البيئة: 400 مليون ريال استثمارات لتسريع التحول والابتكار في التحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أهمية تبنّي التقنيات الزراعية والغذائية، ودعم الحلول والممارسات المبتكرة لتفعيل منظومة الابتكار الزراعي والغذائي، والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، واستدامة الموارد الحيوية؛ بما يسهم في ترسيخ بيئة مستدامة ومحفزة للابتكار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال المنتدى السنوي للتحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء "SAFTA"، الذي أقامته الوزارة، برعاية نائب وزير "البيئة" المهندس منصور بن هلال المشيطي؛ تثمينًا لجهود وإسهامات التحالف في تعزيز الابتكار، واستعراض أبرز منجزاته، وخططه المستقبلية لتحقيق الاستدامة والأمن الغذائي؛ بمشاركة واسعة لممثلي الجهات الحكومية، والبحثية، والصناعية، وغير الربحية، من داخل المملكة وخارجها، وشهد المنتدى الإعلان عن انضمام خمسة أعضاء جدد إلى التحالف.
وأكد وكيل الوزارة للبحث والابتكار الدكتور عبدالعزيز بن مالك المالك أن التحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء يمثّل منصةً وطنية تجمع أكثر من 133 جهة من 12 دولة، مشيرًا إلى أنه حقق خلال عامه الأول العديد من المنجزات؛ وتجاوزت محفظة مشاريع البحث والتطوير والابتكار لأعضاء التحالف من القطاع الخاص المحلي 400 مليون ريال؛ مما يعكس حجم الاستثمار في تطوير الحلول المبتكرة، وتسريع التحول في منظومة الزراعة والغذاء الوطنية، مبينًا أن المنتدى السنوي للتحالف يجسد الجهود الوطنية في تفعيل منظومة الابتكار الزراعي والغذائي، والعمل المشترك من أجل تطبيق التقنيات الحديثة في الزراعة الذكية، وكفاءة المياه، والتصنيع الغذائي، والاقتصاد الأزرق.
وأضاف المالك أن وكالة البحث والابتكار تعمل على تحقيق المواءمة مع المستهدفات الوطنية، بتمكين التقنيات، وخلق مجتمعٍ حيوي، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية؛ مما يُعزز تنافسية المملكة إقليميًّا ودوليًّا، ويدعم أمنها الغذائي، واستدامة مواردها الطبيعية، مفيدًا أن الوزارة أطلقت عدة مبادرات بجانب التحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء من أبرزها، منصة "نبراس" لاستشراف المستقبل، وتوجيه الابتكار في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، وبرنامج الملكية الفكرية، وبرنامج البيئة التنظيمية التجريبية، وستُطلق بنهاية هذا العام مبادرة "Water STRIP"؛ للحوكمة المبتكرة للشراكات الإستراتيجية في منظومة المياه على امتداد الساحل الغربي.
من جانبها استعرضت مدير إدارة شراكات البحث والابتكار بوكالة البحث والابتكار الدكتورة مها أحمد الجهني، أبرز إنجازات التحالف خلال العام الماضي، التي شملت إطلاق المنصة الرقمية للتحالف، ونظام إدارة علاقات الأعضاء؛ لتسهيل تبادل المعرفة وتسريع اعتماد التقنيات، إلى جانب تأسيس 6 مجموعات خبراء متخصصة ركزت على أولويات وطنية للابتكار؛ منها مكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتطوير سلاسل التوريد المبرّدة، وتسويق منتجات الطحالب، إضافةً إلى تبنّي المحاصيل المعدّلة وراثيًّا، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات تُوجت بالحصول على جائزة الاستدامة العالمية لتطبيق حوكمة مبتكرة لدعم أهداف الاستدامة من خلال الشراكات.
وأكدت أهمية مواصلة البناء على هذه المنجزات، لتعظيم أثر الابتكار الزراعي والغذائي، لافتة الانتباه إلى أن كل ما تحقق من نجاحات هو ثمرة للتعاون والتكامل بين الجهات الشريكة في التحالف.
وشهد المنتدى توقيع خمس مذكرات تفاهم بقيمة تتجاوز 400 مليون ريال؛ لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجالات الابتكار الزراعي والغذائي، كما شهد توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة، وجامعة الملك فيصل؛ لتعزيز التعاون البحثي، وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار الزراعي واستدامة الموارد، وتطوير مشاريع مشتركة تسهم في دعم الأمن الغذائي، وتمكين الكفاءات الوطنية في مجالات التقنيات الزراعية والغذائية.
البيئةأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البيئة أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.