قام الدكتور فتحي ندا، النقيب العام للمهن الرياضية في مصر، بتكريم الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات وعميد كلية علوم الرياضة، وتسليمه درع النقابة، تعبيرًا عن الإمتنان والعرفان لما يبذله من جهود ملموسة في خدمة قطاع علوم الرياضة، والارتقاء بمستوى الخريجين والمؤسسات الأكاديمية، وأن هذا التكريم جاء تقديرًا لإسهاماته البارزة في النهوض بالمنظومة الرياضية والتعليمية، وجهوده المخلصة في دعم الكفاءات الطلابية والأنشطة الأكاديمية، مما يعكس الدور الرائد في تخريج أجيال متميزة تجمع بين العلم والخلق والإنتماء الرياضي.

كما تقدم الدكتور أحمد عزب، بكلمة شكر وتقدير إلى الدكتور فتحي ندا، نقيب المهن الرياضية، مشيداً بالنقابة ودورها الريادي في دعم المجال الرياضي، وإنجازات ملموسة بمختلف المستويات من خلال جهودها المتواصلة، متمنياً بمزيد من التقدم والتميز و الإنجازات للنقابة بقيادتها.

وأشاد"عزب" بمبادرة النقابة العامة في إطلاق هذه الجائزة في نسختها الثانية والتي تُمثل نقلة نوعية في تكريم الكفاءات الوطنية، وتجسيدًا لرؤية مصر الجديدة في دعم البحث العلمي والتميز المؤسسي.

فى سياق متصل تأتى جائزة الكنانة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للتربية البدنية WPEA 2025، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار " جسور الثقافات - بناء المستقبل"، بمشاركة نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من مصر والصين وعدد من الدول العربية والأجنبية.

وخلال مراسم الإعلان عن الجائزة في نسختها الثانية، أكد الدكتور فتحي ندا النقيب العام للمهن الرياضية، أن الجائزة تُجسِّد فلسفة النقابة في دعم التميز والإبداع، وتهدف إلى إبراز القدوة العلمية والوطنية في مهنة الرياضة، مشيرًا إلى أن النقابة تعمل على بناء منظومة متكاملة تربط بين العلم والممارسة والابتكار لخدمة الإنسان والمجتمع.

وأكد خلال كلمته: "نُكرم اليوم رموزًا حملت مشاعل العلم والريادة، وأسهمت بفكرها وجهدها في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل العلمية والرياضية. فجائزة الكنانة ليست تكريمًا لشخص، بل احتفاءٌ بقيمة الوطن في أبنائه الذين صنعوا مجده بعقولهم وأبحاثهم، مضيفاً بأن إطلاق الجائزة جاء تتويجًا لرؤية النقابة في أن تكون مركز إشعاع علمي وثقافي، يجمع بين الأصالة المصرية والانفتاح على العالم، تأكيدًا لدور مصر القيادي في بناء الجسور الحضارية عبر الرياضة والعلم.

شهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى من الشخصيات الأكاديمية والرياضية، إلى جانب نخبة من عمداء كليات التربية الرياضية والباحثين من مختلف الجامعات المصرية والعربية والدولية.

كما شهدت الاحتفالية تكريم نخبة من القامات الأكاديمية البارزة، وعرض فيلم قصير يوثّق مسيرة الجائزة وأهدافها، التي تقوم على نشر ثقافة التميز العلمي وتشجيع الإبداع في مجالات الرياضة والبحث الأكاديمي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة مدينة السادات رئيس جامعة مدينة السادات فی دعم

إقرأ أيضاً:

رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية

حذر النائب محمد  مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".

يا ترى لسه الأهلي السبب..أحمد جلال يثير الجدل حول هبوط الإسماعيليالإيقاف والإنجاز.. مقارنة بين الزمالك والإسماعيلي تثير الجدل في مصر

وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".

وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".

ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".

وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".

وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".

واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".

طباعة شارك محمد مجاهد لجنة الشباب والرياضة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن الاسماعيلي الاندية

مقالات مشابهة

  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • السعيد وسليمان وحجازي وحامد يحصلون على ماجستير الإدارة الرياضية من جامعة «SBI» برشلونة
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية