ختام فعاليات مبادرة "تمكين" لدعم ذوي الهمم في جامعة مدينة السادات
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شهد الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، فعاليات ختام مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، "تمكين" التي نظمتها الجامعة بهدف دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم ودمجهم في مختلف الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية.
جاء ذلك بحضور الدكتورة عزة العمري، مدير مركز الإعاقة، والدكتورة نشوه مختار رزق، نائب مدير المركز، والدكتور عبد الحليم يوسف، وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد الشافعي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أشرف زهران، رئيس قسم التقويم السابق بمعهد الدراسات والبحوث البيئية، إلى جانب مجموعة من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين بالجامعة.
وأكد الدكتور أحمد عزب، أن الجامعة تضع دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم ضمن أولوياتها الاستراتيجية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء مجتمع شامل لا يُقصي أحدًا، وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تهيئة بيئة تعليمية دامجة تتيح لجميع الطلاب فرصًا متكافئة في التعلم والمشاركة والإبداع، من خلال تطوير الخدمات الأكاديمية والتكنولوجية والبنية التحتية بما يتناسب مع احتياجاتهم المختلفة.
وأوضح “عزب” أن مبادرة تمكين تمثل نموذجًا وطنيًا للوعي والمسؤولية المجتمعية داخل الجامعة، وتهدف إلى تأهيل طلابنا من ذوي الهمم علميًا ونفسيًا ومهنيًا، حتى يكونوا عناصر فاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأشار رئيس جامعة مدينة السادات أن فعاليات المبادرة تضمنت ندوات توعوية وتدريبية وورش عمل لتنمية المهارات الحياتية والتواصل الفعّال، فضلًا عن عرض نماذج نجاح ملهمة لطلاب من ذوي الهمم استطاعوا تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات متميزة على الصعيدين العلمي والشخصي.
وأعربت الدكتورة عزة العمري، مدير المركز، عن فخرها بإطلاق المبادرة التي تعكس رؤية الجامعة ورسالتها في بناء بيئة تعليمية وإنسانية دامجة، مؤكدة أن "تمكين" ليست مجرد مبادرة، بل حركة وعي وثقافة إنسانية تهدف إلى ترسيخ قيم المساواة والاحترام وقبول الآخر، مشيرة إلى أن المبادرة أسهمت في نشر ثقافة الدمج والمساواة وتعزيز التواصل الإيجابي بين جميع الطلاب داخل الجامعة.
كما أكدت الدكتورة نشوه مختار، نائب مدير المركز، أن طلاب الجامعة من ذوي الهمم يمتلكون قدرات استثنائية وإبداعات حقيقية، وكل ما يحتاجونه هو الدعم والتقدير وفرص الإندماج والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وشهدت ختام فعاليات الأنشطة فقرات فنية ورياضية من فريق الجواله بكلية علوم الرياضة، وتم تكريم من ذوي الهمم الطالب مصطفى ممدوح فتحي، الباحث بالدراسات العليا بكلية الحقوق، وذلك تقديرا للجهود المثمرة والمشاركة الفعالة في الأنشطة بالكلية، كما قدمت الدكتورة عزه العمري، ندوة بعنوان "كيفية التعامل مع الإعاقات الحركية" موضحة آداب التعامل مع ذوى الاعاقة والعمل على دمجهم بالمجتمع، وأشارت إلى مساواة الإعاقة والعدل في المساواه بين الإعاقات المختلفة، وتناولت أيضا الخدمات التى تقدم الى طلاب ذوى الاعاقة في قطاع التعليم والدراسات العليا وتشتمل خدمات متنوعه منها الطبيه والاجتماعية والبدنية والسكن الجامعى والخدمات العسكرية وما يخص التجنيد.
وفي ختام الفعاليات، وجّه رئيس الجامعة، الشكر لجميع المشاركين في إنجاح المبادرة، مؤكدًا استمرار جهود الجامعة في دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم في مختلف الأنشطة الجامعية، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويعزز قيم الإنتماء والمشاركة داخل المجتمع الجامعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة السادات السادات جامعة مدينة السادات أحمد عزب السيسي عبد الفتاح السيسي جامعة مدینة السادات من ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.