"التعليم".. نظام اختبار إلكتروني مركزي ولجان تحكيم لقياس التحصيل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
ترتكز آلية الاختبارات المركزية الجديدة التي أعلنت عنها وزارة التعليم، بشكل أساسي على ”نظام اختبار" إلكتروني مركزي ولجان تحكيم متخصصة، بهدف توحيد قياس مستوى التحصيل الدراسي للطلاب في مواد محددة تُقيّم ختامياً بجميع المدارس الحكومية والأهلية.
ووفقاً لدليل الاختبارات، يقوم جوهر النظام الجديد على إسناد مهمة بناء نماذج الاختبارات إلى لجان فنية مختصة في إدارات التعليم.
أخبار متعلقة "التعليم" تطلق خدمة نقل وتكليف شاغلي الوظائف التعليمية من ذوي الظروف الخاصة عبر “فارس” -عاجللا اختبارات موحدة.. تنظيم جديد لتقويم طلاب ذوي الإعاقة في المدارس-عاجل”التعليم“ تقر آليات جديدة لتقويم ذوي الإعاقة البصرية تضمن ”توحيد الأسئلة“-عاجلوتتولى المدارس، من جهتها، مهمة التنفيذ الميداني والإشراف المباشر فقط، مما يفصل بين جهة الإعداد وجهة التطبيق.ضوابط كفاءة النظامولضمان تنفيذ هذا النظام بكفاءة، تم اعتماد هيكل إداري من ثلاث لجان. تبدأ ب ”اللجنة الإشرافية" في إدارة التعليم، التي يرأسها مدير عام التعليم، وتتولى الإشراف الكامل على جميع المراحل، وتشكيل اللجان الفنية، وحفظ نماذج الأسئلة.
وتُعد ”اللجان الفنية"، المكونة من مشرفين ومعلمين متميزين، هي العقل المنفذ لعملية بناء الاختبارات. وتتولى هذه اللجان مسؤولية بناء نموذجين اختباريين لكل مادة مستهدفة مع مفاتيح الإجابة الخاصة بهما، وتحكيمها، ورفعها على ”نظام اختبار".
وتتولى اللجان الفنية إعادة تصحيح عينة عشوائية من أوراق إجابات الطلاب ومقارنتها بالدرجات المرصودة لضمان دقة عمليات التصحيح التي تمت في المدارس.دور الجانب الميدانيوعلى المستوى الميداني، تتولى ”لجنة التحصيل الدراسي" في كل مدرسة، برئاسة مدير المدرسة، مسؤولية التطبيق. وتشمل مهامها تهيئة وتجهيز القاعات، وطباعة نماذج الأسئلة من ”نظام اختبار" بعد اعتمادها مباشرة، وتشكيل فرق التصحيح والمراجعة والرصد داخل المدرسة، وحفظ أوراق الإجابات بشكل آمن لتسليمها للجنة الإشرافية عند الحاجة.
وتُطبق هذه الاختبارات ضمن اختبارات نهاية العام الدراسي، مع منح مديري عموم التعليم صلاحية تطبيقها في فترات دراسية أخرى إذا دعت الحاجة لذلك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض التعليم التحصيل الدراسي مستوى التحصيل نماذج الاختبارات نظام اختبار
إقرأ أيضاً:
أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج للحكومة الفيدرالية لتقييم قدراتها قبل إصدارها الكامل.
وبحسب شبكة CNBC يطلب الأمر من الشركات، على أساس طوعي، المشاركة في عملية قياس الأداء لتقييم "القدرات السيبرانية المتقدمة" للنموذج، ثم يطلب الوصول إلى تلك النماذج لمدة تصل إلى 30 يوماً قبل أن تخطط الشركات لإصدارها على نطاق أوسع، ويتيح للحكومة المساعدة في اختيار الشركاء الموثوق بهم الذين سيحصلون على وصول مبكر.
وجاء في الأمر: "لا يجوز تفسير أي شيء في هذا القسم على أنه يسمح بإنشاء ترخيص حكومي إلزامي أو موافقة مسبقة أو شرط تصريح لتطوير أو نشر أو إصدار أو توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، بما في ذلك النماذج الرائدة".
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخية - موقع 24دفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مؤشر "إس آند بي 500" للارتفاع بنسبة 16% خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وهي قفزة شهرية لم تتكرر سوى أربع مرات فقط منذ عام 1950، وفقاً لبيانات سوق "داو جونز".
وقالت الشبكة الأمريكية: "وقع ترامب الأمر سراً، بعد أسابيع فقط من تأجيله حفل توقيع مع كبار المديرين التنفيذيين بمجال التكنولوجيا لأنه لم تعجبه جوانب معينة منه، كما صرح للصحافيين في ذلك الوقت".
وأعلنت شركة أنثروبيك، مطورة برنامج كلود، يوم الاثنين أنها قدمت طلباً سرياً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات للاكتتاب العام الأولي، كما تستعد شركة أوبن إيه آي المنافسة أيضاً لطرح محتمل هذا العام.
وتستعد شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، والتي تمتلك مختبر الذكاء الاصطناعي SpaceXAI، للتغلب على كليهما في السوق العامة، حيث من المقرر أن يتم طرح أسهمها للاكتتاب العام في أقرب وقت الأسبوع المقبل، مما قد يقدر قيمة الشركة بأكثر من تريليون دولار.
يحدد أمر ترامب بشأن الذكاء الاصطناعي عدة أطر زمنية لوضع التوجيهات والإرشادات الأخرى، ويدعو على وجه التحديد وزارة الدفاع إلى إعطاء الأولوية للدفاع السيبراني عن أنظمة المعلومات الخاصة بها.
وسعت وزارة الدفاع الأمريكية جاهدة إلى النأي بنفسها عن نماذج شركة أنثروبيك الرائدة، إذ صنّفت الشركة الناشئة كمصدر خطر على سلسلة التوريد قبيل إطلاقها برنامج ميثوس.
ويعني هذا التصنيف أن أنثروبيك تُهدد الأمن القومي الأمريكي، ويحظر على شركات دفاعية استخدام تقنيات الشركة في أعمالها مع الوزارة.
رفعت شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب في محاولة لإلغاء هذا التصنيف، ولا تزال هذه الدعوى القضائية جارية.