كشفت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية تفاصيل جديدة حول إصابة عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، الذي غادر مواجهة بايرن ميونخ بعد 25 دقيقة فقط، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق البافاري 2-1 في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.

لويس إنريكي يعلق على إصابة ديمبلي ويؤكد جاهزيته لمباراة بايرن ميونخ

وأوضحت الصحيفة أن ديمبلي تعرض لإصابة في عضلة الساق ستُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، مشيرة إلى أن الجهاز الطبي للنادي سيُجري تقييمًا جديدًا خلال أسبوعين لتحديد موعد عودته المحتمل، والذي قد يكون نهاية نوفمبر الجاري.

وأضاف التقرير أن مدرب الفريق لويس إنريكي تسرّع في إشراك ديمبلي رغم معاناته من إجهاد عضلي في الأيام التي سبقت المباراة، ما جعل الإصابة أكثر تعقيدًا.

ولفتت لوباريزيان إلى أن النجم الفرنسي (28 عامًا) كان قد تجنّب الانتكاسات الكبيرة منذ نوفمبر 2024، لكنه واجه في الأشهر الستة الأخيرة أكثر من 15 غيابًا بسبب مشاكل عضلية متكررة. وأشارت إلى أن ديمبلي يشعر بـ إحباط شديد لعدم قدرته على اللعب باستمرارية، لكنه يحافظ على تفاؤله، ويواصل العمل مع معد بدني خاص يشرف عليه منذ ثلاث سنوات.

وأكدت الصحيفة أن ديمبلي اكتسب نضجًا واضحًا في التعامل مع فترات الغياب، وأصبح أكثر وعيًا بضرورة التدرّج في العودة للملاعب.


كارثة إصابات تضرب باريس سان جيرمان

من جانبه، أعلن باريس سان جيرمان في بيان رسمي عن تعرض أربعة لاعبين لإصابات قوية ستُبعدهم عن الملاعب لأسابيع، وهم:

أشرف حكيمي: التواء شديد في كاحله الأيسر.

عثمان ديمبلي: إصابة عضلية في الساق.

نونو مينديز: التواء في الركبة اليسرى.

ديزيريه دوي: إصابة في عضلة الفخذ.


وأكد النادي أن الرباعي سيغيب كذلك عن منتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، على أن تُعلن مستجدات حالتهم عقب انتهاء فترة التوقف.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: باريس باريس سان جيرمان ديمبلي البافاري دوري أبطال أوروبا

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة