برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات في أفريقيا بسبب نقص التمويل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أنه قد يضطر إلى وقف المساعدات الغذائية لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بحلول شهر فبراير القادم بسبب أزمة تمويل كبيرة.
ونقلت شبكة "سي إن بي سي أفريكا"، اليوم الجمعة، عن سينثيا جونز، المديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية قولها "نحن في مستويات منخفضة تاريخيا من التمويل، ربما تلقينا حوالي 150 مليون دولار هذا العام"، مشيرة إلى الحاجة إلى 350 مليون دولار لمساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
ووفقًا للشبكة، يواجه أكثر من 2ر3 مليون شخص مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تتميز بفجوات غذائية كبيرة ومستويات عالية من سوء التغذية الحاد وذلك وفقًا لتقرير صادر عن مراقب عالمي للغذاء.
وفي السابق، كان برنامج الأغذية العالمي يصل إلى حوالي مليون شخص شهريًا بالمساعدات الغذائية، لكنه اضطر الآن إلى خفض هذا العدد إلى 600 ألف شخص شهريًا وسط تضاؤل التمويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الكونغو افريقيا الأغذیة العالمی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".