هل المصريون القدماء كانوا يعبدون التماثيل؟.. أحمد كريمة يرد بالدليل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن المصريين القدماء لم يعبدوا التماثيل، وأنه يتحدى أي شخص يخرج بدليل على ذلك، فكل من يقول إن التماثيل حرام كاذبون.
وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن المصريين القدماء لهم كتاب الموتى وكانوا يعرفون أنه بعد الموت هناك حساب وحياة جديدة، ولذلك كل شخص كان يتم وضع الأمور الخاصة به معه، وكانوا يؤمنون بإله.
ولفت إلى أن المصريين القدماء لم يعبدوا أي تمثال، وأن من يقول إن الآثار والتماثيل تعبر عن عبادة الأصنام فما هو الدليل على ذلك، ولذلك على الجميع توخي الحذر بشأن التصريحات التي تخرج من البعض دون علم.
رد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، على سؤال "هل الآثار المصرية محرمة، وأنه لا يجوز الذهاب لرؤيتها".
وقال أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف خلال تصريحات تلفزيونية، إن هذا الكلام غير صحيح، وأن الآثار تعتبر من الحضارة، وأنها كانت موجودة في زمن الصحابة، وأن من يقول ذلك يتهم الصحابة بخيانة الإسلام.
أحمد كريمة: الآثار إذا كانت مرحمة فهذا يعتبر اتهاما للصحابة
وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن "الآثار إذا كانت مرحمة مجرمة كتماثيل في عرف من يحرمها، فهذا يعتبر اتهاما للصحابة لأن الآثار كانت موجودة في زمن الصحابة".
ولفت الدكتور أحمد كريمة إلى أنه يجب تطبيق قانون تنظيم الإفتاء، على من يقول هذا الكلام، حتى لا يخرج أحد ويقول أشياء غير صحيحة عن الإسلام.
لماذا لم يحطم الصحابة التماثيل الأثرية؟
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، إن ما يصنعه الإنسان من تراث مادي أو يتركه للأجيال التالية يحتاج إلى تعامل متوازن من المسلمين ومن الإنسانية عمومًا، مشيرًا إلى أن القرآن والسنة قدما لنا نماذج متنوعة في هذا المجال.
وأضاف الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن مواقف الأنبياء الثلاثة – سيدنا سليمان وسيدنا إبراهيم وسيدنا محمد ﷺ – تقدم نماذج متباينة في التعامل مع الموجودات المادية: فسيدنا سليمان صُنع له ما يخدم البشرية في وقته مع أمن تام من اتخاذ هذه الأشياء معبودات، أما سيدنا إبراهيم فواجه قومًا يعبدون الأصنام فأزال المنكر، في حين هدم النبي ﷺ الأصنام حول الكعبة لتطهير البيت الحرام في وقت قريب العهد بالجاهلية حتى لا تبقى تلك المعبودات في النفوس.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن هذه المواقف تؤكد أن الحكم الشرعي كان معللًا في كل حالة، والحكم المعلل يدور مع علته وجودًا وعدمًا؛ فإذا زالت العلة زال الحكم، وهو ما يريح الباحث ويفتح له باب التعليل لمعرفة الحكمة من الأحكام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصريون القدماء أحمد كريمة الأزهر الشريف الشريعة الإسلامية أحمد کریمة من یقول
إقرأ أيضاً:
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وجدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
درجة البكالوريوس في العلوموحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادةكما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.