نجح فريق طبي بمستشفى رمد المنصورة في تصوير مولود حديث الولادة من فئة الخدج، يبلغ عمره أيامًا فقط، باستخدام تقنية تصوير قاع العين الملون بجهاز (OCT)، وذلك كبديل متطور عن كاميرا (RetCam) في تشخيص ومتابعة حالات اعتلال الشبكية في الأطفال المبتسرين (ROP) المتقدمة.

 

ويُعد هذا الإجراء خطوة مهمة في تطوير الخدمات التشخيصية داخل مستشفى رمد المنصورة، لما توفره التقنية الجديدة من دقة عالية في تصوير قاع العين وتقييم الشبكية دون الحاجة لتقنيات أكثر تكلفة أو تدخلاً.

 

وضم الفريق الطبي الذي نفّذ العملية الدكتور أحمد النجدي، والدكتور محمد معوض، والدكتورة هيام الحماقي، والدكتورة أماني محمد علي، والدكتور إسلام عبد الهادي.

 

وأشاد الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بجهود الفريق الطبي بمستشفى رمد المنصورة، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي في إطار حرص المديرية على دعم المستشفيات التخصصية وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لخدمة المرضى على أعلى مستوى من الدقة والكفاءة. 
 

ونجح الفريق الطبي بوحدة المناظير بمستشفى صدر المنصورة في إجراء منظار تجويف صدري لشاب يبلغ من العمر 25 عامًا، كان يعاني من آلام متكررة بالصدر وارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.

 

وأوضح الدكتور محمد السعيد، مدير مستشفى صدر المنصورة، أن المريض كان يتردد على العيادات الخارجية والمستشفيات لفترة طويلة بسبب الأعراض المستمرة، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة من إشاعات وتحاليل، تبين وجود انسكاب بلوري على الرئة، وتم على الفور عرض الحالة على فريق وحدة المناظير برئاسة الدكتور السيد فهمي، استشاري الصدر، حيث تم إجراء المنظار بنجاح، وتركيب الأنبوبة الصدرية، وأخذ العينات اللازمة لإجراء التحاليل الباثولوجية والميكروبيولوجية لتحديد سبب الحالة بدقة، وتماثل المريض للشفاء بعد تلقي العلاج المناسب.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور السيد فاروق وكيل المديرية للطب العلاجي، أن هذا النجاح يعكس مستوى الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها الفريق الطبي بمستشفى صدر المنصورة، مشيدًا بالأداء المتميز لوحدة المناظير وجهود الأطقم الطبية في التعامل مع الحالات الدقيقة.

 

كما وجّه الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، خالص الشكر والتقدير للدكتور محمد السعيد، مدير مستشفى صدر المنصورة، لجهوده في دعم ومتابعة العمل داخل المستشفى، وللدكتور السيد فهمي استشاري الصدر ورئيس وحدة المناظير، والفريق الطبي المشارك في العملية، لما بذلوه من جهد مخلص وعمل جماعي ساهم في إنقاذ حياة المريض وتقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخدمات التشخيصية دعم المستشفيات العيادات الخارجية وكيل وزارة الصحة وكيل وزارة الصحة بالدقهلية مدير مستشفى والدكتورة المستشفيات التخصصية الاطفال المبتسرين التشخيصية رمد المنصورة الفریق الطبی صدر المنصورة

إقرأ أيضاً:

هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟

في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أوميغا 3.. الأكثر دراسة

تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.

وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.

الكركمين.. النجم الصاعد

يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.

غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.

زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد

أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.

وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.

فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية

بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.

وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.

البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي

يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.

البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء

أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

السيليمارين أو شوك الحليب

يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.

وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.

فيتامين D

يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.

وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.

مكملات أخرى قيد الدراسة

تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:

الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.

ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.

ماذا يقول العلماء؟

رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.

هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • تنفيذ 6 قرارات إزالة لأبنية مخالفة على الأراضي الزراعية بالمنصورة
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع