“فيفا” يعلن موعد قرعة الملحق العالمي لمونديال 2026
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، أن قرعة مباريات الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026 ستُجرى في مدينة زيوريخ السويسرية يوم 20 نوفمبر الحالي.
وسوف يتم تحديد المنتخبات الستة المتأهلة للمونديال عبر بوابة الملحق، الذي يجرى في مارس المقبل، قبل انطلاق النسخة المقبلة من كأس العالم في يونيو ويوليو المقبلين في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسوف يتم تحديد 4 من تلك المنتخبات عبر الملحق الأوروبي، واثنين من خلال ملحق عالمي يضم 6 منتخبات.
ويشارك في الملحق الأوروبي 12 منتخباً أصحاب المراكز الثانية في مجموعاتها بالتصفيات، بالإضافة إلى أفضل منتخبات تصدَّرت مجموعاتها في دوري الأمم، حيث يتضمَّن 4 مسارات، إذ يقام الدور قبل النهائي ودور نهائي من لقاء وحيد.
وفي الملحق العالمي، الذي تُقام فعالياته في أميركا الشمالية، تأهل منتخبا بوليفيا ممثل أميركا الجنوبية، وكاليدونيا الجديدة ممثل أوقيانوسيا، وسينضم إليهما ممثلان من أميركا الشمالية، وفريق واحد من كل من أفريقيا وآسيا، وسيتم تحديد جميع الفرق بعد فترة التوقف الدولي المقبلة.
وحتى الآن، تم تأكيد مشاركة 28 فريقاً من أصل 48 مشاركاً في كأس العالم.
وستتم إضافة 14 فريقاً آخر هذا الشهر عبر التصفيات، 3 من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي (كونكاكاف)، و11 من الاتحاد الأوروبي (يويفا).
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي