«الوطنية للانتخابات»: انتهاء تصويت اليوم الأول بانتخابات مجلس النواب في 31 مقرا بالخارج
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكد مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات المستشار أحمد بنداري، أن آخر مقر جرى افتتاحه في لوس أنجلوس لمباشرة أعمال اقتراع المصريين بالخارج باليوم الأول في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرًا إلى انتهاء أعمال التصويت في 31 مقرا، فيما تبقى 108 مقرات تواصل عملها.
جاء ذلك في مستهل كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بغرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، لمتابعة أعمال التصويت للمصريين بالخارج.
وثمن السفراء رؤساء اللجان الانتخابية بالخارج، دور الدعم الفني بالهيئة الوطنية للانتخابات، لتيسير عمل البعثات الدبلوماسية، بما انعكس إيجابًا على تمكين المواطنين المقيمين بالخارج من الإدلاء بأصواتهم بسلاسة.
وأكد المستشار بنداري، أن رئيس البعثة الدبلوماسية المشرف على لجان تصويت المصريين بالخارج، لهم الحق في استمرار تمكين المواطنين المتواجدين داخل حرم المقر الانتخابي من الإدلاء بأصواتهم، بمجرد إخطار الهيئة بالكثافات العددية المتواجدة.
وفي ختام المؤتمر، توجه المستشار أحمد بنداري، بالشكر على رؤساء البعثات الدبلوماسية، لما يباشرونه من دور وطني، معبرًا عن فخره بالتعاون بين الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الخارجية في إدارة العملية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب انتخابات البعثات الدبلوماسية الوطنية للانتخابات الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.