وزير الكهرباء يبحث انشاء مشروع متكامل للطاقات المتجددة بسيناء
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد تحالف رينيرجي جروب (المكون من شركة رينيرجي جروب بارتنرز (Renergy Group Partners) المطور الرئيسي، وشركة جرين تك ايجيبت (Green Tech Egypt) الشريك التقنى المحلي) ، وشركة أوك القابضة (OAK Holdings) الشريك المالي والاستثماري)، برئاسة روبرت فالك مؤسس شركة رينيجري جروب، والدكتور مصطفى مدكور رئيس مجموعة مدكور ، والوفد المرافق
بحضور الكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء بالوزارة، والمهندس عادل الحريرى العضو المتفرع للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، وذلك لبحث العمل المشترك والتعاون فى مجالات الكهرباء والطاقة وإقامة مشروع متكامل للطاقات المتجددة يشمل محطة طاقة شمسية ومحطة هيدروجين أخضر ومحطة للضخ والتخزين المائي فى شبه جزيرة سيناء.
استعرض الدكتور محمود عصمت، فكرة المشروع ومدى توافقها مع استراتيجية قطاع الكهرباء بزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة، وما يتطلبه ذلك من دعم الشبكة القومية بمصادر تغذية نظيفة، دائمة ومستقرة مثل محطات تخزين الطاقة، ومشروعات الضخ والتخزين المائي، لتأمين الشبكة الموحدة للكهرباء، وضمان الاستدامة والاستقرار للتغذية الكهربائية
واستمع الدكتور محمود عصمت، الى عرض توضيحي حول المشروع، تضمن التكنولوجيا المستخدمة والدراسات الفنية، ودراسة الجدوى، والربط على الشبكة من خلال محطة الضخ والتخزين بقدرات مستقرة ومستدامة على مدار اليوم، وتناول الاجتماع مناقشة مشروع الطاقة الشمسية بقدرة 15 الف ميجاوات، ومشروع الضخ والتخزين المائي بسعة 4400 ميجاوات تخزين وطاقة، لإنتاج 3000 ميجاوات ساعة مما يضمن مد الشبكة القومية بالكهرباء على مدار الساعة، بقدرة مستدامة تبلغ 3250 ميجاوات ، بالاضافة الى مشروع تغذية المحلل الكهربائي بسعة 1850 ميجاوات لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
قال الدكتور محمود عصمت، أن خطة العمل تقوم على عدة محاور فى ضوء استراتيجية الدولة للتحول الطاقى وتوفير الطاقة الكهربائية لكافة الاستخدامات فى إطار خطة التنمية المستدامة، مضيفا أن أحد أهم هذة المحاور هو التوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها، والحد من استخدام الوقود الأحفوري، والإسراع فى هذا الأمر ، موضحا أن هناك العديد من المشروعات التى يجرى العمل عليها لإضافة مايقرب من 2500 ميجاوات من الطاقات المتجددة إلى الشبكة كمتوسط سنوى حتى عام 2030، مشيرا الى التوجه نحو التوسع فى محطات تخزين الطاقة وإدخال محطات الضخ والتخزين المائي، ورفع كفاءة المحطات المائية لتوليد الكهرباء وزيادة قدراتها، لضمان أمن واستقرار الشبكة واستمرارية التيار الكهربائي، وكذلك حسن إدارة واستثمار تلك الطاقات وتعظيم عوائدها لتعزيز استدامة الطاقة وتوفير حلول طاقة نظيفة وآمنة
موجها بأن تكون الطاقة الكهربائية الناتجة عن محطة الضخ والتخزين فى هذا المشروع العملاق هى أساس التعامل مع الشبكة القومية للكهرباء، مشيدا بجهود شركاء العمل والنجاح من القطاع الخاص المحلي والأجنبي فى إطار، استراتيجيتنا الوطنية للطاقة، واستغلال الطبيعة الجغرافية وتعظيم العوائد منها، سيما فى مجال الضخ وتخزين المياه لتوليد الطاقة الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الشركة المصرية لنقل الكهرباء
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.