القسام: لا استسلام في قاموسنا والاحتلال يتحمل مسؤولية الاشتباك مع مقاتلينا برفح
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قالت كتائب القسام، إن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة، عن الالتحام مع مقاتليها المتواجدين في مناطق يسيطر عليها في رفح، وهم يدافعون عن أنفسهم، نافية وجود مبدأ استسلام لديها.
ودعت في بلاغات الوسطاء، لتحمل مسؤولياتهم، وإيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع الاحتلال، بحجج واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة.
وأضافت: "ليعلم العدو، أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام، مبدأ الاستسلام، وتسليم النفس للعدو".
وأشارت إلى أن "عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، ورغم ذلك التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق، ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجةٍ إلى طواقم ومعدات فنية إضافية".
طالبت دولة الاحتلال باستلام جثة الضابط هدار غولدن، بعد أن عثرت عليه حركة حماس في أحد الأنفاق في مدينة رفح المدمرة جنوب القطاع، وسط حالة من الغموض تلف مصير نحو 200 مقاتل محاصر في أحد الأنفاق.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول سياسي أن "إسرائيل" تنظر بخطورة بالغة إلى تأخير إعادة رفات غولدين، وتطالب بتسليمها "فورا"، وسط تقديرات بأن حماس من المتوقع أن تطالب بصفقة منفصلة بشأنه.
واستبعد مسؤول أمني إسرائيلي أن يتم إبرام صفقة لإخراج مقاتلي حماس المحاصرين في نفق في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال وراء "الخط الأصفر"؛ في حي الجنينة في رفح، رغم حديث مسؤول أمريكي للقناة 12 العبرية، أن صفقة ستجري بالفعل لإنهاء أزمة العالقين.
يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويعمد إلى قصف ونسف المنازل في عدة مناطق بالقطاع، خصوصا المناطق الشرقية التي تخضع لسيطرته وراء ما بات يعرف بـ"الخط الأصفر".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية القسام الاحتلال رفح الجثث الاحتلال القسام جثث رفح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.