"معارك الخط الأصفر".. بيان إسرائيلي وآخر لحماس
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أصدرت إسرائيل وحركة حماس، الأحد، بيانين عن معارك وهجمات في المنطقة التي تعرف باسم "الخط الأصفر" في قطاع غزة، وتخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملياته قرب "الخط الأصفر" في خان يونس بعد شهرين من القتال، بينما اتهمت حماس إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتحميلها مسؤولية الاشتباكات في رفح، في أحدث مؤشر على هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكر الجيش في بيان أن "اللواء العاشر عمل خلال الشهرين الماضيين في محيط خان يونس، وأعيد نشره لاحقا شرق الخط الأصفر وفقا لتوجيهات سياسية، لتمكين تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف البيان أن القوات "قضت على عشرات الإرهابيين الذين شكلوا تهديدا لهم في المنطقة"، وفككت "مئات المواقع والبنى التحتية فوق الأرض وتحتها"، مشيرا إلى العثور على "فتحة نفق تابعة لحماس" قرب منطقة الخط الأصفر في خان يونس، وعدد من "الأسلحة ومعدات المراقبة".
وأوضح الجيش أن اللواء العاشر شارك في 3 جولات قتال سابقة شمالي وجنوبي القطاع، ونُشر حاليا قرب الخط الأصفر ضمن مهام "الدفاع عن التجمعات السكانية في الجنوب".
وأكد أن قواته المنتشرة في المنطقة ستواصل العمل "لإزالة أي تهديد مباشر" في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، قالت حماس في بيان إن الجيش الإسرائيلي "يتحمل المسؤولية الكاملة" عن الاشتباكات مع مقاتليها في رفح، مضيفة أن عناصرها "يدافعون عن أنفسهم داخل مناطق تخضع لسيطرة الاحتلال".
وأكدت الحركة أن "مبدأ الاستسلام غير موجود في قاموسها"، داعية الوسطاء إلى "تحمل مسؤولياتهم وضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من التذرع بحجج واهية لخرقه واستهداف المدنيين".
وأضافت حماس أن عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية تمت "في ظروف معقدة وصعبة"، مشيرة إلى أنها التزمت بما نص عليه الاتفاق، لكنها قالت إن "استكمال استخراج ما تبقى من الجثث يتطلب فرقا ومعدات فنية إضافية".
ورسمت إسرائيل خطا بطول قطاع غزة، ويسيطر جيشها على المنطقة الواقعة شرقه، التي تزيد مساحتها قليلا على نصف مساحة القطاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات خان يونس الخط الأصفر اتفاق وقف إطلاق النار حماس الجيش الإسرائيلي إسرائيل إسرائيل حركة حماس الخط الأصفر قطاع غزة خان يونس الخط الأصفر اتفاق وقف إطلاق النار حماس الجيش الإسرائيلي إسرائيل أخبار إسرائيل وقف إطلاق النار الخط الأصفر
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.