سيدة تتهم سائقًا بدهس نجلها عمدًا بالبحيرة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام قائد سيارة ربع نقل بالسير عكس الاتجاه، بأحد شوارع بإيتاى البارود بالبحيرة وتعمد الاصطدام بنجلها محدثًا إصابته لوجود خلافات سابقة بينهما وقيامه بأعمال البلطجة وفرض السيطرة.
فيديو سيدة تتهم سائقًا بدهس نجلها عمدًا بالبحيرةبالفحص تم تحديد وضبط المشكو في حقه سائق مقيم بذات العنوان وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بتاريخ 13 سبتمبر الماضي حال قيادته سيارة "ربع نقل" واصطدامه بشقيق الشاكية وأحدث إصابته دون قصد، ونفى قيامه بأعمال البلطجة.
وبسؤال الشاكية مقيمة بدائرة مركز إيتاى البارود أيدت ما سبق، وأقرت بادعائها الكاذب لاهتمام المسؤولين بشكواها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحيرة إيتاي البارود الداخلية وزارة الداخلية الداخلیة تضبط
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".