«مواصفات عالمية على الخطوط المصرية».. ما هو قطار فِيلارو عالي السرعة وكيف يخدم الركاب؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، قطار «فِيلارو» عالي السرعة، وذلك على هامش افتتاح معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعة، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات.
وتم تصميم القطار خصيصًا ليتناسب مع الطبيعة المصرية، وليصبح وسيلة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.
ما هو قطار فِيلارو عالي السرعة وكيف يخدم الركاب؟يتكون القطار من 8 عربات متصلة، بطول 200 متر، تسع لـ 479 راكبًا، جميعهم جالسون، والعربات مجهزة بمقاعد عائلية وطاولات، ومخارج كهرباء وUSB.
تم تخصيص مقاعد خاصة لذوي الهمم مزودة بأحزمة أمان، بالإضافة إلى 10 دورات مياه بمواصفات قياسية، ودورة مياه واحدة مخصصة لذوي الهمم، وأماكن مخصصة لتخزين الأمتعة.
كما أن القطارات مزودة بخدمة الـ «واي فاي»، وشاشات داخل العربات لعرض معلومات الرحلة، بالإضافة إلى كاميرات للمراقبة، ومعدات للطوارئ لتوفير أعلى مستويات الأمان والراحة للراكب، حيث يشتمل القطار على العربة الأولى، الدرجة الفاخرة وبها «45 مقعدا، و4 شاشات عرض: شاشة عرض مزدوجة في الكابينة - شاشة عرض بمدخل الركاب - 2 شاشة عرض خارجية- 5 كاميرات للمراقبة داخل كابينة السائق - وصالون الركاب ومداخل العربة».
والعربة الثانية الدرجة الفاخرة وبها «عدد 54 مقعدا - عدد 4 شاشات عرض: 2 شاشة عرض مزدوجة - شاشة عرض بمدخل الركاب - 2 شاشة عرض خارجية- وعدد 4 كاميرات مراقبة بصالون الركاب ومداخل العربة - عدد 2 تواليت».
أما العربة الثالثة فمخصصة لدرجة رجال الأعمال، وبها «عدد 34 مقعدا بالإضافة إلى 8 مقاعد بالمطعم - وعدد 7 شاشات عرض شاشة عرض مزدوجة في الكابينة - 2 شاشة عرض بمدخل الركاب - 4 شاشات عرض خارجية - وعدد 7 كاميرات للمراقبة صالون الركاب ومداخل العربة - عدد 2 تواليت ».
كما أن العربة الرابعة لدرجة رجال الأعمال أيضا وبها عدد 58 مقعدا، بالإضافة إلى 2 مقعد لذوي الهمم - عدد 4 شاشات عرض شاشة عرض مزدوجة في الكابينه - 1 شاشة عرض بمدخل الركاب - 2 شاشة عرض خارجية" - عدد 5 كاميرات للمراقبة "صالون الركاب ومداخل العربة - عدد 1 تواليت.
معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعةوجاء ذلك عقب افتتاح رئيس مجلس الوزراء، الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعة، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وعقد المعرض تحت «شعار الصناعة والنقل معا لتحقيق التنمية المستدامة» ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويحظى بمشاركة العديد من الشركة العالمية والمحلية من 30 دولة ما يعكس مكانته كمنصة إقليمية لعرض أحدث التقنيات والحلول الصناعية والنقل الذكي.
وحضر الافتتاح نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كامل الوزير، ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
مدبولي يشهد التشغيل التجريبي للقطار الكهربي السريع خط «مطروح _ السخنة»وكان قد شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بدء التشغيل التجريبي للقطار الكهربي السريع، الخط الأول مطروح _ السخنة والذي بدأ من محطة حدائق أكتوبر عبر الفيديو كونفرانس.
واستمع مدبولي لشرح من كامل الوزير، وزير النقل حول مشروع القطار السريع والذي سيتم الانتهاء منه نهاية عام 2026.
اقرأ أيضاً«لخدمة السياحة».. رئيس الوزراء يتفقد أول أتوبيس برمائي يتم الاتفاق على تصنيعه في مصر
رئيس الوزراء يجرب أول سيارة كهربائية مجمعة في مصر «فيديو»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مركز مصر للمعارض والمؤتمرات معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة معرض النقل الذكي واللوجستيات معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعة بالإضافة إلى عالی السرعة النقل الذکی عرض خارجیة شاشات عرض
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".