سلطنة عُمان والسعودية توقّعان اتفاقية ترتيبات شؤون الحج لموسم 1447هـ
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
جدة - العُمانية
وقّعت سلطنة عُمان، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والمملكة العربية السعودية، ممثلة في وزارة الحج والعمرة، اليوم بجدة على اتفاقية ترتيبات شؤون الحج لموسم 1447هـ.
ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، ورغبة منهما في تنظيم شؤون ضيوف الرحمن من سلطنة عُمان.
وقّع الاتفاقية معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومن الجانب السعودي معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية.
وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم شؤون ضيوف الرحمن من العُمانيين والمقيمين بسلطنة عُمان الذين يؤدّون فريضة الحج تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وتم السماح لهم بذلك وفق الأنظمة والتعليمات التي أقرتها الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية.
ونصّت الاتفاقية على آليات تنظيم تسجيل بيانات ضيوف الرحمن من سلطنة عُمان في منصة "مسار" وحجز المخيمات وشراء باقات الخدمات الأساسية في المشاعر المقدسة، وإبرام التعاقدات الخاصة بالخدمات (النقل والسكن والإعاشة) والخدمات الطبية التي تقدمها بعثة الحج العُمانية، وآلية تفويج الحاج وفق خطط التفويج المعتمدة لجسر الجمرات، وبالجدولة الزمنية المخصصة لأداء طواف القدوم وطواف الإفاضة وطواف الوداع، وآلية قدومهم ومغادرتهم منافذ المملكة العربية السعودية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: العربیة السعودیة
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.