لافروف: الحوار مع واشنطن مستمر لكن ببطء
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
روسيا – أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن العلاقات الروسية الأمريكية تواجه العديد من العقبات التي ورثها الطرفان عن الإدارة الأمريكية السابقة، وأن الحوار مستمر لكن ببطء.
وأضاف أن الجانبين عقدا خلال الربيع جولتين من المشاورات تم خلالهما التوصل إلى تفاهمات لتحسين ظروف عمل البعثات الدبلوماسية، مؤكدا أن موسكو تدرك أهمية توسيع الحوار ليشمل قضايا أخرى مثل استئناف الرحلات الجوية المباشرة وإعادة الممتلكات الدبلوماسية الروسية التي صودرت قبل أسابيع من تنصيب دونالد ترامب.
وقال: “أكد لنا الأمريكيون في قمة ألاسكا أنهم سيضمنون عدم عرقلة زيلينسكي لتحقيق السلام، ويبدو أن بعض الصعوبات قد نشأت في هذا الشأن، علاوة على ذلك، وحسب علمنا، تحاول بروكسل ولندن إقناع واشنطن بالتخلي عن نيتها حل الأزمة بالوسائل السياسية والدبلوماسية والانخراط بشكل كامل في جهود الضغط العسكري على روسيا”.
وعلى صعيد آخر، أكد لافورف أن روسيا لا تعتزم إقناع الولايات المتحدة بقبول مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لتمديد القيود المنصوص عليها في معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لمدة عام بعد فبراير 2026.
ولفت إلى أن موسكو تعتبر أن هذه الخطوة تصب “في مصلحة الطرفين والمجتمع الدولي” ومستعدة لأي تطورات محتملة لكنها تأمل بنتيجة إيجابية وأن يكون الالتزام بالقيود الطوعية متبادلا طالما التزمت بها الولايات المتحدة.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.