دعا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع اليابان، عبر بحث إنشاء نافذة استثمارية تعمل كنقطة اتصال لتنسيق الفرص الاستثمارية ومتابعتها.

إقبال واسع من الجالية المصرية في الأردن على التصويت وانتظام العملية الانتخابية إقبال كبير من الجالية المصرية على لجان الاقتراع بالسفارة المصرية في الأردن

وأكد عاهل الأردن - لدى لقائه رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو) نوريهيكو إيشيغورو في طوكيو، اليوم الاثنين  أهمية عقد منتديات أعمال أردنية - يابانية بين القطاع الخاص في الأردن واليابان تهدف لربط الشركات والمستثمرين.

 

 

وأشار إلى ضرورة تشجيع التعاون بين البلدين في مجالات التصنيع التعاقدي والصناعات التحويلية المرتبطة بالمعادن والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والصناعات البينية التكاملية التي تسهم في رفع القدرة التنافسية للمنتجات بين البلدين، موضحا أهمية الدراسات الإقليمية والعالمية والبيانات الاقتصادية والاستثمارية الدورية التي توفرها منظمة (جيترو)، ودورها في دعم الشركات الأردنية لدخول السوق الياباني وتسليط الضوء على الفرص المتاحة في المملكة، ونوه بالبيئة الاقتصادية الواعدة والنمو المستمر الذي يشهده الأردن.

 

 

1105 مستوطنين يقتحمون باحات الأقصى واعتقال 20 فلسطينيًا من مدن الضفة الغربية

 

اقتحم 1105 مستوطنين، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

 

 

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ما لا يقل عن 20 فلسطينيا من مدن متفرقة من الضفة الغربية .

 

 

وأفادت"وفا"،باعتقال 8 مواطنين من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بينهم أسير محرر، عقب دهم وتفتيش منازلهم، كما اعتقلت أربعة فلسطينيين من مدينة الخليل، وبيت أمر شمالا، بالإضافة لخمسة مواطنين من محافظة نابلس، وشاب من مدينة قلقيلية، وشابين من طولكرم.

 

 

كما نصبت القوات الإسرائيلية عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

 

 

كوريا الجنوبية: نفضل التعايش السلمي ولن يقوم بأي أعمال عدائية تجاه الشطر الشمالي

أكد نائب وزير الوحدة الكوري الجنوبي كيم نام-جونج اليوم الاثنين أن بلاده لن تقوم بأي أعمال عدائية تجاه كوريا الشمالية .. قائلا : "إن سياسة حكومة الرئيس لي جيه ميونج تقوم على بناء السلام في شبه الجزيرة الكورية".

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به كيم على هامش اجتماع مع سكان المناطق الحدودية في معسكر جريفز وهو قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تحولت إلى موقع للرحلات الميدانية في مدينة باجو الحدودية الغربية جنوب المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين .. حسبما نقلت وكالة الأنباء الكورية "يونهاب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عاهل الأردن الأردن نافذة استثمارية تعزيز التعاون اليابان

إقرأ أيضاً:

بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة

عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.

وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".

ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.



انفراج حذر بعد أشهر من التوتر

ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.

واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.

وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.

ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.

استئناف التعاون القضائي

وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.

وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.

ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.

علاقات معقدة ومصالح متشابكة

وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.

ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.

ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.


مقالات مشابهة

  • عاجل..الكويت تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية