أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن أي قرار يتعلق بعناصر حركة حماس المحاصرين سيُتخذ بالتشاور مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وأوضحت الحكومة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر توصلا إلى تفاهم يقضي بعدم منح حركة حماس أي دور في مستقبل غزة، إلى جانب ضرورة نزع سلاحها بالكامل.

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعًا مع نتنياهو صباح اليوم، لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.
 

 

من جهة أخرى أكد مجلس القضاء الأعلى بالعراق، اليوم الاثنين، أن العدالة المستقلة، هي الركيزة الأولى لنزاهة الانتخابات واستقرار الدولة الحديثة.

 

وذكر مجلس القضاء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن الساحة القضائية العراقية شهدت في الثالث من الشهر الحالي نشاطاً دبلوماسياً لافتاً تمثل في استقبال رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي الجديد، كليمنس سمتنر.

وأضاف أن هذه اللقاءات جاءت في مرحلة دقيقة تسبق الانتخابات البرلمانية المقررة اليوم لتؤكد الدور المحوري للقضاء العراقي في ضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها، بوصفه الضامن الدستوري للإرادة الشعبية وحامي الشرعية الانتخابية، استناداً إلى أحكام الدستور العراقي، ولا سيما المواد التي تؤكد على استقلال السلطة القضائية وصون الحقوق والحريات.

 

وأوضح أن رئيس مجلس القضاء الأعلى ناقش مع الممثل الأممي الإجراءات القضائية الخاصة بالتحضير للانتخابات، بما في ذلك الطعون الانتخابية وآليات الرقابة القانونية على قرارات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في إطار حرص القضاء العراقي على التعاون مع الأمم المتحدة لضمان انتخابات نزيهة تتوافق مع المعايير الدولية للعدالة الانتخابية.

 

وتطرق إلى أن اللقاء مع سفير بعثة الاتحاد الأوروبي، ركز على تعزيز التعاون القضائي الدولي وتبادل الخبرات في مجالات العدالة، والإدارة القضائية، ومكافحة الفساد، استناداً إلى مذكرات تفاهم سابقة بين الجانبين، بما يعكس سعي العراق إلى تطوير منظومته القضائية وفق أسس مؤسسية ومعايير حديثة.

 

وأشار إلى أن هذا الحراك القضائي يُمثل بعداً جديداً لما يمكن تسميته بالدبلوماسية القضائية العراقية التي تسعى إلى الانفتاح على الخبرة الأممية والأوروبية مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني، وهكذا يجسد اللقاءان صورة القضاء العراقي كفاعل وطني ودولي يسعى لترسيخ سيادة القانون وحماية المسار الديمقراطي".

 

عاهل الأردن يدعو إلى إنشاء نافذة استثمارية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن واليابان

 

دعا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع اليابان، عبر بحث إنشاء نافذة استثمارية تعمل كنقطة اتصال لتنسيق الفرص الاستثمارية ومتابعتها.

 

وأكد عاهل الأردن لدى لقائه رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو) نوريهيكو إيشيغورو في طوكيو، اليوم  الاثنين أهمية عقد منتديات أعمال أردنية - يابانية بين القطاع الخاص في الأردن واليابان تهدف لربط الشركات والمستثمرين.

 

وأشار إلى ضرورة تشجيع التعاون بين البلدين في مجالات التصنيع التعاقدي والصناعات التحويلية المرتبطة بالمعادن والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والصناعات البينية التكاملية التي تسهم في رفع القدرة التنافسية للمنتجات بين البلدين، موضحا أهمية الدراسات الإقليمية والعالمية والبيانات الاقتصادية والاستثمارية الدورية التي توفرها منظمة (جيترو)، ودورها في دعم الشركات الأردنية لدخول السوق الياباني وتسليط الضوء على الفرص المتاحة في المملكة، ونوه بالبيئة الاقتصادية الواعدة والنمو المستمر الذي يشهده الأردن.

 

1105 مستوطنين يقتحمون باحات الأقصى واعتقال 20 فلسطينيًا من مدن الضفة الغربية

 

اقتحم 1105 مستوطنين، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

 

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ما لا يقل عن 20 فلسطينيا من مدن متفرقة من الضفة الغربية .

 

وأفادت"وفا"،باعتقال 8 مواطنين من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بينهم أسير محرر، عقب دهم وتفتيش منازلهم، كما اعتقلت أربعة فلسطينيين من مدينة الخليل، وبيت أمر شمالا، بالإضافة لخمسة مواطنين من محافظة نابلس، وشاب من مدينة قلقيلية، وشابين من طولكرم.

 

كما نصبت القوات الإسرائيلية عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال حماس ترامب دونالد ترامب مجلس القضاء

إقرأ أيضاً:

جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة

قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إن تل أبيب لا تفتقر إلى خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة كما يعتقد كثيرون، بل تمضي، بحسب تقديره، في تنفيذ استراتيجية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع عبر تدمير مقومات الحياة والمجتمع، وصولا إلى خلق ظروف تجعل تهجير السكان أمرا أكثر سهولة في المستقبل.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تعكس ملامح هذه الخطة، معتبرا أن "إسرائيل تسعى إلى منع قيام أي سلطة أو إدارة قادرة على حكم غزة، وإبقاء القطاع في حالة من التفكك والفوضى وانهيار المؤسسات، بما يخدم في نهاية المطاف مشروع التهجير الذي يقول إنه لم يغب عن أجندة الحكومة الإسرائيلية".

وتاليا الترجمة الكاملة للمقال:
تملك إسرائيل خطة لما بعد الحرب في غزة، والاعتقاد السائد بأنها تفتقر إلى مثل هذه الخطة هي فكرة خاطئة تمامًا. كنت أتمنى لو أن هذه الخطة لم توجد أساسا.

بعيدًا عن أنظار الرأي العام العالمي والإسرائيلي، يتم حاليا تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجية إسرائيل التدريجية.

الآن، بعد أن انتهت الإبادة الجماعية وانتهى تدمير القطاع بشكل شبه كامل، تتقدم إسرائيل بثقة نحو المرحلة التالية من الخطة: تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين ومصابين ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم.

وبمجرد أن يتحول سكان غزة إلى كتلة متناثرة بلا مجتمع منظم، ولا خدمات أساسية، ولا مؤسسات حيوية، وبلا قيادة، فإن التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية التي لم تتخلّ عنها قط، وهي مرحلة التهجير. عندها ستُحل مشكلة غزة نهائيًا. بهذه الطريقة فقط.

تردد صدى هذه الخطة بوضوح الأسبوع الماضي في تصريحات أدلى بها اثنان من مهندسيها ومنفذيها. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “توجيهاته” تتمثل في توسيع المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع من 60 إلى 70 بالمائة.

وكتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس على منصة إكس: “لقد تعهدنا بأن لا تحكم حماس غزة مدنيًا أو عسكريًا، وهذا ما سيحدث. كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية، كل ذلك في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة”. بعبارة أخرى، سيُحوّل سكان غزة إلى “قطيع” يسهل تهجيره “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”. ففي النهاية، لا بد من الحفاظ على النظام.



“القضاء على نظام حماس” في غزة يخدم أكثر من هدف. بما أن إسرائيل تعارض بشكل قاطع أن تحكم غزة أي جهة فلسطينية – لا السلطة الفلسطينية، ولا أي منظمة دولية، ولا أي جهة أخرى، كما أنها غير مستعدة لحكم القطاع – فقد بات الأمر واضحا: إسرائيل لا تريد لأي طرف أن يحكم غزة. هي تريد مليوني إنسان يعيشون في خيام. هذا الأمر سيسهّل عليها طردهم.

فلسطيني يحمل طفلاً صغيراً وسط مخيم مؤقت في خان يونس جنوب قطاع غزة، مايو/ أيار.
عندما يقول كاتس إن حماس لن تحكم القطاع بشكل مدني، فإنه يدرك جيدًا أنه لا يوجد من يحكم غزة سوى حماس، ولن يكون هناك من يستطيع ذلك على الأقل في المستقبل المنظور. البديل الوحيد لحكم حماس في الوقت الحالي هو الفوضى، وهذه الفوضى تخدم مصلحة إسرائيل وتساعدها على تنفيذ خطتها.

يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تستمر بالادعاء أن غزة هي حماس، وأن حماس إرهابية. هذه كذبة بالطبع. ليس كلّ من في غزة ينتمي لحماس، وليس كلّ من ينتمي لحماس إرهابي.

تعلم إسرائيل جيدًا أن عشرات الآلاف من المدرسين والأطباء وضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة حماس ليسوا إرهابيين. تعريفهم على هذا النحو سمح لإسرائيل بقتل الآلاف منهم.

شرطة المرور والمحاسبون والمعلمون ليسوا إرهابيين، ولا يمكن وضعهم على قائمة الموت، وقد كان قتلهم ولا يزال جريمة حرب. كذلك الصحفيون الذين يحملون بطاقات صحفية صادرة عن حماس ليسوا إرهابيين. ربما يروّجون دعايتها، مثلما يروّج العديد من الصحفيين الإسرائيليين للرواية الرسمية، لكنهم ليسوا إرهابيين.

ضربت إسرائيل عصفورين بحجر واحد: منحت الشرعية للقتل العشوائي، وإن كانت شرعية زائفة، وتقدمت خطوة إضافية نحو تنفيذ خطتها الكبرى. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر دون مدرسين وأطباء وأخصائيين اجتماعيين ومهندسين وموظفين. دون مجتمع فاعل، يسهل طرد سكان غزة إلى شتى بقاع الأرض.

بُثت يوم الخميس الماضي حلقة جديدة من برنامج “تاكر كارلسون شو”، وقد تضمنت مقابلة مدتها ساعتان مع الدكتور نيك ماينارد، وهو جراح بريطاني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، وتطوع في غزة لمدة 17 عامًا تقريبًا بشكل متقطع. 

تحدث في شهادته على الفظائع التي عايشها في غزة عن جثث مقيدة بالأصفاد، ومراهقين تم إحضارهم لإجراء عمليات جراحية بعد إصابتهم بطلقات نارية في الخصيتين، وأطفال رضع ماتوا جوعًا، وأطفال خدج تُركوا في الحاضنات بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي عند إخلاء المستشفيات، وعُثر عليهم أمواتا بعد بضعة أسابيع.

يجب على كل إسرائيلي، بل على كل إنسان في العالم، أن يشاهد هذه المقابلة. هناك هدف واحد وراء كل هذه الفظائع: تنفيذ “الحل” الإسرائيلي لمشكلة غزة.

مقالات مشابهة

  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟