خنزير طائش يثير الفوض في شوارع بوفالو الأمريكية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في ظهيرة يوم عادي بمدينة بوفالو في ولاية نيويورك، فوجئ سكان حي “هاملين بارك” بصوت غريب يتردد في الشوارع، تبين لاحقا أنه خنزير ضخم يجري بسرعة غير متوقعة، مطلقا العنان لفوضى طريفة أربكت الحي بأكمله.
المشهد كان أقرب إلى لقطة من فيلم كوميدي: سيارات تتوقف فجأة، أطفال يصرخون من الضحك، وعناصر شرطة يركضون خلف "الجاني" في مشهد لا يتكرر كثيرا.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت حين تبين أن الخنزير ليس حيوانا ضالا، بل مملوك لأحد ضباط شرطة المدينة! كان اسمه "بريكفاست"- أي "الفطور"- ونجح في الهرب من الفناء الخلفي للمنزل بعد أن حفر طريقه تحت السياج.
الفيديوهات التي انتشرت على الإنترنت أظهرت الضابط نفسه وهو يطارد خنزيره وسط ضحكات السكان، حتى تمكن في النهاية من الإمساك به بعد مطاردة استمرت نحو ساعة.
الواقعة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، خصوصا بعد أن كشفت السلطات أن القوانين المحلية لا تمنع تربية الخنازير داخل المدينة. بعض السكان طالبوا بتشديد القواعد، فيما رأى آخرون أن "بريكفاست" أصبح نجم الحي الجديد.
وفي حادثة مشابهة بولاية إنديانا، واجه فريق إنقاذ حيوانات صعوبة في الإمساك بخنزير آخر ظل يتجول في “هوليداي بارك” لأيام، في تذكير طريف بأن بعض الحيوانات المنزلية قد تكون أكثر مغامرة مما نتوقع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟