مباحثات بين صهر ترامب ونتنياهو بالقدس حول الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بحث جاريد كوشنر، المبعوث الأمريكي الخاص، صهر الرئيس دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مكتبه بالقدس الغربية، تنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط "ستيف ويتكوف" سينضم إلى المحادثات أيضا.
يأتي هذا في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية بأن "زيارة كوشنر جاءت في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها لضمان استمرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في غزة، ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي".
وكان ترامب قد أعلن - في سبتمبر الماضي - عن خطة من 20 نقطة لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في القطاع الفلسطيني، والتي بدأت بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وتسليم الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية لإنهاء الحرب فی غزة
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.