كشف مسؤول أمريكي أن المبعوث جاريد كوشنر سيجري مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مقترح جديد لحل أزمة مسلحي حركة حماس المتحصنين في أنفاق رفح، يقضي بترحيلهم مؤقتًا إلى دولة ثالثة مقابل تخليهم عن السلاح ووقف نشاطهم العسكري، وفق ما نقل موقع INews24 الإسرائيلي اليوم الإثنين.

 

وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تنظر إلى هؤلاء المسلحين باعتبارهم مصدر توتر خطير تسبب في جولتي تصعيد في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخطة تُعد مشروعًا تجريبيًا لنزع سلاح حركة حماس تدريجيًا.

 

في سياق أخر استعرض مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، خلال كلمته أمام اجتماع وزراء النقل العرب اليوم الاثنين، الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة بعد أكثر من عامين من العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى سقوط ما يزيد عن 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود، وتضرر نحو 85% من المباني والبنية التحتية في القطاع.

وأوضح العكلوك أن الأضرار غير المباشرة شملت مئات الآلاف ممن حُرموا من الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية، إضافة إلى منع الغذاء والدواء وتدمير شبكات المياه والصرف الصحي والنقل، لافتًا إلى أن سياسة التجويع أدت إلى وفاة 421 مدنيًا بينهم 113 طفلًا.

كما أشار إلى استمرار السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين، وإغلاق مقرات وكالة الأونروا، إلى جانب الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى.

وفي ما يتعلق بقطاع النقل، قال العكلوك إن تدمير الطرق والجسور والمعابر أدى إلى شلل شبه تام في منظومة النقل والإغاثة داخل غزة، موضحًا أن خطة الإغاثة والتعافي المبكر تشير إلى تضرر 80% من شبكة الطرق وتعطل 85% من المركبات الخدمية والعامة.

وأكد أن خطة إعادة إعمار غزة التي أُقرت عربيًا وإسلاميًا تُقدّر احتياجات قطاع النقل بنحو 2.9 مليار دولار، فيما تبلغ الاحتياجات العاجلة للأشهر الستة الأولى حوالي 153 مليون دولار، مشددًا على أن إعادة فتح الطرق وإزالة الأنقاض وتشغيل وسائل النقل تمثل خطوة أساسية لتأمين وصول المساعدات وعودة الخدمات.

واختتم مندوب فلسطين كلمته بالدعوة إلى تخصيص بند دائم لدعم فلسطين في جدول أعمال مجلس وزراء النقل العرب، باعتباره جزءًا من دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على التعافي.
 

 

فيما قال متحدث باسم الخارجية الألمانية اليوم الاثنين إن "البعثات الدبلوماسية الأفغانية لا تزال تُدار من قبل أشخاص تم إيفادهم من قِبل جمهورية أفغانستان الإسلامية قبل تغير السلطة في أغسطس 2021، وهم المعتمدون رسميًا في ألمانيا".

 

وعند سؤاله عمّا إذا كان القنصل العام الحالي قد تم تعيينه من قِبل حركة طالبان الحاكمة في كابول، أجاب المتحدث بقوله إن "منصب القنصل العام في بون غير مشغول حاليا"، مشيرا إلى أن القنصلية العامة في بون تخضع لإشراف السفارة الأفغانية في برلين، وأردف أن أي شخص لا يمكنه أن يحمل صفة "قنصل عام" إلا بعد موافقة الحكومة الألمانية، واستطرد أن هذا الأمر لم يحدث في حالة القنصلية العامة في بون تحديدا.

 

تأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت القنصلية العامة الأفغانية في مدينة بون غربي ألمانيا، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأفغانية في كابول، استئناف عملها- وذلك بممثل موفد من حركة طالبان الإسلامية الحاكمة.

 

وقالت الخارجية الأفغانية في منشور على منصة إكس إن " القنصلية العامة لجمهورية أفغانستان في مدينة بون، ألمانيا، ستستأنف نشاطها من جديد".

 

ورغم أن ألمانيا لا تعترف رسميًا بحكم حركة طالبان في أفغانستان، فإنها أجرت في الفترة الماضية محادثات مع ممثلين عن الحركة الإسلامية بهدف تسهيل ترحيل المزيد من مرتكبي الجرائم الأفغان إلى بلادهم. كما سمحت برلين بدخول اثنين من الدبلوماسيَّين من طالبان إلى الأراضي الألمانية.

 

وتواصل وزارة الخارجية الألمانية التنسيق مع السفارة الأفغانية بخصوص الوضع القانوني لجميع البعثات الأفغانية الثلاث في ألمانيا، وهي السفارة في برلين، والقنصلية العامة في بون، والقنصلية العامة في ميونخ.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جاريد كوشنر كوشنر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بنيامين نتنياهو حماس القنصلیة العامة فی الأفغانیة فی فی بون

إقرأ أيضاً:

مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.

واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.

مقترحات جديدة

وسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي. 

وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.

وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية. 

وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.

وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني. 

وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.

ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان. 

وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.

وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية. 

ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.

واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني. 

وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.

وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات. 

وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.

ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب. 

وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.

وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية. 

وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • لتطوير النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق