أمل عمار: المرأة الفلسطينية لم يُقهرها الجوع ولا الحصار
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة ، صباح اليوم في الجلسة الحوارية حول "التجويع كسلاح حرب: الحصار والعدوان الإسرائيلي وتداعياته على النساء في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة" الذي نظمه قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة المرأة) بجامعة الدول العربية وبالشراكة مع وزارة شؤون المرأة الفلسطينية والمكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
شهد اللقاء مشاركة الوزيرة منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة بدولة فلسطين، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب الهلال الأحمر المصري والدكتور معز دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية.
واستهلت المستشارة أمل عمار كلمتها بتوجيه التحية للشعب الفلسطيني والشعوب كافة بمناسبة مؤتمر السلام الذي استضافته مدينة السلام في شرم الشيخ في اكتوبر النصر 2025، والذي شكل رسالة واضحة لحشد الجهود الدولية لوقف نزيف الصراع ودعم الشعب الفلسطيني وخاصة نسائه اللواتي تحملن العبء الأكبر من ويلات الحرب.
وأكدت أن هذه الخطوة التاريخية نحو السلام، تعكس صمودًا راسخًا وإرادة لا تلين، وتفتح بابًا جديدًا لحياة كريمة ومستقبل آمن يستحقه هذا الشعب الأصيل. وإننا نبارك هذه اللحظة بكل الفخر والأمل، ونسأل الله أن تكون بداية عهد مستقر يعيد لفلسطين حقوقها ويضمن لشعبها الأمان والازدهار.
ووجهت عمار التحية للمرأة الفلسطينية الصامدة، التي جسدت معنى القوة والإرادة، لم يهزمها الجوع، وظلت صامدة في مواجهة أصعب الظروف، محافظة على الأرض والهوية، ومستمرّة في حماية أسرتها ومجتمعها. ولم تتوقف للحظة عن متابعة شئون مجتمعها وحماية أرضها ووطنها ، مثلت صمود وإرادة صلبة يجعل منها رمزًا للقوة والشجاعة والأمل، ويؤكد أن المرأة الفلسطينية كانت وستظل دائمًا قلب المجتمع النابض بالحياة، وركيزة أساسية في صمود الوطن واستمراره.
وأكدت أهمية الدور المحوري لمصر بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الشعب الفلسطيني، والمبادرات المستمرة التي تقودها القاهرة لإعادة الإعمار، وتوفير الاحتياجات الأساسية، وضمان حياة كريمة للمتضررين، مشيرة إلى تطلعها إلى مؤتمر إعادة الإعمار المقرر عقده قريبا باعتباره خطوة مهمة لتجسيد التزامات المجتمع الدولي، وتعزيز آفاق التنمية والاستقرار، وتحقيق الأمل الفلسطيني في مستقبل أفضل على أرضه حتى نرى غزة العظيمة من جديد، قوية مزدهرة ملهمة لكل العالم.
وأكدت المستشارة أمل عمار انه انطلاقا من إيمانها العميق بأهمية إدماج المرأة في جهود تحقيق السلام، تواصل مصر دعمها الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325، الذي ينادي بتوسيع نطاق مشاركة المرأة في عمليات حفظ السلام، ومن هذا المنطلق فقد شارك المجلس في فاعليات مبادرة نموذج محاكاة جلسة النقاش المفتوحة لمجلس الأمن حول "المرأة والأمن والسلم"، التي نظمتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر بالتعاون مع مؤسسة شباب القادة وبالشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، والذي يعد النموذج الأول من نوعه عالميًا حيث شهد مشاركة أكثر من ٢٥٠ طالب وطالبة من مختلف الجامعات في مصر، حيث تمثل هذه المبادرة خطوة هامة لإعداد جيل جديد من القيادات الشبابية القادرة على القيادة في مجالات الدبلوماسية والتفاوض وبناء السلام وبالأخص الموضوعات المتعلقة بالمرأة والأمن والسلم.
وأشارت المستشارة أمل عمار أن المبادرة تضمنت إبراز المرأة الفلسطينية كنموذج يحتذى به ، للتأكيد على صمودها وإسهاماتها الفاعلة في حماية المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية، مما منح المشاركين رؤية حقيقية حول القوة والتأثير الإيجابي للمرأة في تعزيز السلام والأمن.. ولنشر الثقافة الداعمة للقضية حتى تبقى حية في وجدان الأجيال الجديدة، مشيرة أنه في إطار التنسيق مع الهلال الأحمر المصري الذي يقوم بتقديم الدعم الإنساني للنساء الفلسطينيات وأسرهن، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، والمساعدات الصحية والاجتماعية، وتعزيز صمودهن في مواجهة أصعب الظروف.
وأكدت أن المجلس القومي للمرأة يسعى لدعم هذا التعاون مع الهلال الأحمر المصري الذي يعكس التزام مصر الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن تمكين المرأة وحمايتها من أبرز ركائز الاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
واختتمت كلمتها بتكرار التحية للمرأة الفلسطينية التي لم يُقهرها الجوع ولا الحصار، والتي ظلت وستظل عمود الأسرة وصمام الأمان في أصعب الظروف، إنها تتحمل أعباءً مضاعفة لحماية أطفالها وكبار السن، والحفاظ على كرامة حياتهم، رغم كل التحديات التي فرضتها الحروب والحصار بأشكالها كافة ومنها التجويع كسلاح حرب، لتؤكد أن صمودها هو درس للعالم بأسره في الشجاعة والإرادة والأمل، ويذكرنا جميعًا بأن التضامن مع المرأة الفلسطينية يجب أن يتحول إلى أفعال حقيقية تدعمها، تمكّنها، وتضمن لها ولاسرتها الحياة الكريمة الآمنة، مشددة على أهمية الوقوف معها، حتى نرى غزة العظيمة مصدر إلهام لكل العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومى للمرأة المرأة الفلسطينية القضية الفلسطينية المستشارة أمل عمار المجلس القومى للمرأة المستشارة أمل عمار المرأة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.