المرأة المصرية تتصدر المشهد الانتخابي بعدد من محافظات الصعيد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
رصد متابعو الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، بمحافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، تزايدا واضحا وكبيرا في إعداد النساء أمام لجان الاقتراع لدرجة وصلت للتكدس والتزاحم.
يأتي هذا التطور بعد ما شهدته الساعات الأولى من هيمنة للمجموعات المنظمة ذات الطابع العشائري والقبلي التي سعت لإثبات نفسها مع فتح اللجان، إلا أن قدرتها على الاستمرارية كانت أقل قوة من تدفق النساء وتزايد أقابلهن المستدام على مدار اليوم حتى نجحوا في تغيير صورة المشهد وبروزهن كقوة تصويتية مستدامة ومؤثرة.
وقد رصد متابعو الائتلاف المصري التواجد الكثيف للنساء أمام لجان الاقتراع بدوائر محافظات المنيا وسوهاج والبحيرة بشكل خاص، بما يعكس الطابع الجهوي في عمليات الحشد والتصويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الائتلاف المصري لحقوق الإنسان انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 محافظات الصعيد محافظات المرحلة الأولى من انتخابات النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".