اختتم مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمصر فعاليات ملتقى الفتيات الثالث  تحت شعار "المرأة والتوازن في الحياة" الذي عقد برعاية جامعة الأزهر، ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، والمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وبحضور نخبة من قيادات الأزهر الشريف، من بينهم: الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة فضيلة  الإمام الأكبر شيخ الأزهر،  ورئية مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، ورئيس لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والدكتور مصطفى الشيمي مدير عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

أمين البحوث الإسلامية يختتم جولته بـ(ويندهوك) بزيارة المركز الإسلامي في ناميبيا ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: قصة سيدنا نوح دليل على وجوب الصبر

وأوضح الدكتور رضا محمد عبده، مدير مكتب الندوة بمصر أن الملتقى ناقش قضايا محورية تتعلق بدور المرأة في المجتمع، وكيفية تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والمهنية والاجتماعية، وتعزيز دورها في التنمية المجتمعية من منظور إسلامي معتدل ومتزن. وشمل الملتقى جلسات حوارية وورش عمل شاركت فيها الطالبات لتبادل الخبرات والثقافات، واستعراض المبادرات الناجحة التي تعزز التمكين والقيادة النسائية عالميًا.

وأشار إلى أن الملتقى حرص على تعميق التواصل مع الطالبات المشاركات، واللائي بلغ عددهن 70 طالبة من المصريات ، والوافدات الدارسات في جامعة الأزهر
الجامعات المصرية

يأتي الملتقى - الذي عقد  بمدينة الجلالة بمحافظة السويس - ضمن سلسلة الملتقيات الشبابية السنوية التي ينفذها مكتب الندوة بمصر سنويا وقد عقد الملتقى   في الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر 2025م.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأزهر جامعة الأزهر قيادات الأزهر

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • 4 حكمات مصريات تشارك في البطولة الودية الدولية بالأردن