"منتدى الأعمال العُماني الروسي" يستكشف فرص الشراكات الاقتصادية المستدامة.. الخميس
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تنظم غرفة تجارة وصناعة عُمان بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، بعد غدٍ الخميس، منتدى الأعمال العُماني الروسي في فندق "جي دبليو ماريوت" بمسقط؛ بهدف بحث فرص التعاون وبناء شراكات اقتصادية مستدامة تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، خاصةً في القطاعات الحيوية مثل الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبنوك والتمويل، والصناعة، والتجارة، والصحة والصناعات الدوائية، وصناعة الطيران والفضاء، والتعليم.
ويسبق المنتدى، تنظيم الغرفة، غدًا الأربعاء، لحلقة تعريفية حول فرص الأعمال المتاحة للشركات العُمانية مع منظمات الأمم المتحدة، في المقر الرئيسي للغرفة في مسقط. وتهدف الحلقة إلى تعريف مزودي الخدمات العُمانيين بفرص التسجيل والتأهيل كموردين معتمدين لدى وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إلى جانب شرح الإجراءات والمتطلبات الفنية والإدارية للتسجيل في منظومة الأمم المتحدة للمشتريات. وتسعى حلقة العمل إلى تعزيز وجود الشركات والمؤسسات العُمانية في قوائم الموردين المعتمدين للمشاريع والبرامج الأممية داخل سلطنة عمان وخارجها، والإجابة على استفسارات المشاركين وتقديم إرشادات عملية لتسهيل عملية التسجيل والتأهيل.
ويأتي تنظيم الغرفة لهذه الفعاليات تعزيزا للتكامل الاقتصادي والتعاون الدولي، ودعم تنافسية الشركات العُمانية في الأسواق العالمية؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على الشراكات الفاعلة والمعرفة والابتكار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.