وسائل إعلام ترامب تخسر 54.8 مليون دولار في الربع الثالث من 2025
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يقدّر تقرير "فوربس" صافي ثروة دونالد ترامب اليوم بنحو 6.6 مليار دولار، مُشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه القيمة مرتبطٌ مباشرةً بأداء الاستثمارات في قطاع العملات الرقمية.
ذكرت مجلة فوربس أن مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (Trump Media & Technology Group)، الشركة الأم لمنصة "ترُث سوشيال" وخزينة الاستثمارات الرقمية، أبلغت في إفصاح قُدّم يوم الجمعة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) عن خسارة صافية بلغت 54.
وأشارت المجلة، في تحليلها للإفصاح، إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الخسارة نتج عن تقلّبات في أصول رقمية، حيث تراجعت القيمة المُسجَّلة في دفاتر الشركة لحيازات البيتكوين بمقدار 48 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري.
ورغم أن استثماراتها في عملة كرونوس (Cronos) سجّلت مكاسب بلغت 33 مليون دولار، فإن هذه المكاسب لم تُغطِّ إلّا جزءاً من الخسائر الإجمالية.
ولفت التقرير إلى أن المصروفات القانونية وحدها بلغت 20.3 مليون دولار في الربع الثالث، مُرجعةً ذلك في معظمه إلى تكاليف متعلّقة بإتمام عملية الدمج مع شركة "ديجيتال وورلد أكويزيشن كورب" (DWAC) في عام 2024، وهي الصفقة التي وصفتها الشركة نفسها، وفق ما نقلته فوربس، بأنها "أحد أطول صفقات الاستحواذ عبر شركات من هذا النوع (SPAC) في التاريخ الأمريكي".
وبالرغم من أن الإيرادات البالغة 972,900 دولار ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالربع الثاني، فإن فوربس أشارت إلى أن هذا الرقم لا يزال أقلّ من مستويات عام 2023، حين حقّقت الشركة إيرادات سنوية إجمالية قدرها 4.1 مليون دولار.
كما أوردت المجلة مقارنة رمزية لتبيان ضآلة الحجم التشغيلي، قائلةً إن هذا المبلغ يعادل تقريباً ما تجنيه المغنية تايلور سويفت خلال 15 دقيقة من إحدى حفلاتها في جولتها العالمية "إيرَز تور".
وفي ما يخصّ أداء السهم، ذكر التقرير أن مجموعة "ترامب ميديا" (المُدرَجة تحت الرمز DJT في بورصة ناسداك) أنهت تعاملات يوم الجمعة عند 13.10 دولار، بعد أن سجّلت في وقت سابق من اليوم نفسه أدنى سعر لها في 52 أسبوعاً عند 12.70 دولار.
Related أسواق الأسهم الأمريكية تعاني من تراجع ملحوظ مع هبوط أسعار النفطللمرة الأولى منذ 2022.. بتكوين تتجاوز حاجز الـ 45 ألف دولار تصويت حاسم على خطة أسهم ضخمة قد تبقيه في تيسلا… هل يصبح ماسك أول تريليونير في العالم؟ونقلت فوربس عن ديفين نونيز، الرئيس التنفيذي والرئيس العام للشركة، تصريحاً وصف فيه الربع الثالث بأنه "حاسم" لمسار التوسّع الاستراتيجي، مضيفاً: "لقد بَنَينا بنيةً تحتيةً خاصةً، قويةً وغير قابلة للإلغاء؛ ووسعنا نطاق عملياتنا إلى قطاعاتٍ جديدة؛ وعقَدنا شراكات استثنائية؛ ووطّدنا مستقبلنا المالي عبر خزينة ضخمة من البيتكوين؛ ووسّعنا منصّاتنا الحالية".
مؤشرات تُنذِر بخسائر محتملة في الربع الرابعبحسب فوربس، فإن استمرار تراجع سعر البيتكوين بعد انتهاء الربع الثالث في 30 سبتمبر ــ إضافة إلى الهبوط المماثل في سعر كرونوس ــ يجعل من المستبعد تحسّن الأداء المالي في الربع الأخير من العام، ما لم تشهد تلك الأصول انتعاشاً ملموساً.
وأبرزت المجلة في تقريرها أن الشركة جمعت، في فترةٍ غير محدّدة بين 1 و21 يوليو، محفظة استثمارية من البيتكوين والأدوات المرتبطة به بقيمة إجمالية بلغت ملياري دولار، استناداً إلى سعر تقديرية للعملة عند الشراء بلغت 118 ألف دولار.
ولفتت إلى أن السعر عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة كان 103 آلاف دولار، أي بتراجع نسبته نحو 13% عن سعر الشراء المُفترض.
استثمار ترامب في البيتكوينوأشارت فوربس إلى تناقض ملحوظ في موقف الرئيس الأمريكي، إذ نقلت تغريدةً له في يوليو 2019 قال فيها: "أنا لستُ من محبي البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى، فهي ليست نقوداً، وقيمتها شديدة التقلّب ومبنية على الهواء الطلق".
كما ذكرت المجلة أن دونالد ترامب يملك، عبر صندوق قابل للإلغاء (revocable trust)، 114,750,000 سهماً من أسهم الشركة.
وفي سبتمبر الماضي، دعا ترامب في منشورٍ على منصة "ترُث سوشيال" إلى إلغاء متطلّب الإفصاحات الفصلية أمام هيئة الأوراق المالية، مُرجّحاً أن ذلك "سيوفّر المال، ويُمكّن المدراء من التركيز على إدارة شركاتهم بشكل سليم".
كما سجّلت الوثائق أن الشركة منحت نونيز في أغسطس مكافأةً على شكل أسهم بقيمة 5.9 مليون دولار، تُستحقّ على مدى ثلاث سنوات، وجاءت هذه المكافأة بعد إعلان الشركة مباشرةً عن خسارة فصلية بلغت 20 مليون دولار في الربع الثاني.
ويقدّر تقرير "فوربس" صافي ثروة دونالد ترامب اليوم بنحو 6.6 مليار دولار، مُشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه القيمة مرتبطٌ مباشرةً بأداء الاستثمارات في قطاع العملات الرقمية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة عملة رقمية هزيمة خسارة أسهم دونالد ترامب بتكوين
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل دراسة الصحة دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل دراسة عملة رقمية هزيمة خسارة أسهم دونالد ترامب بتكوين الصحة دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل دراسة سوريا طب فرنسا المملكة المتحدة الصين مرض ألزهايمر ملیون دولار فی الربع دونالد ترامب الربع الثالث إلى أن
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.