إيران ترد على تقارير حول تخطيطها لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على ما أثير حول محاولة إيران اغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك، إينات كرانز نايغر.
وقال المتحدث، خلال مؤتمر صحفي الاثنين: "كما أعلنت سفارتنا، هذا ادعاء لا أساس له من الصحة ومثير للسخرية حقًا"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
وأضاف بقائي أن "محاولة الإضرار بعلاقات إيران الودية مع الدول الأخرى هي إحدى خطط الكیان الصهيوني"، حسب قوله.
ووصف المتحدث ذلك بأنه "ادعاء ملفق وكاذب و أصدرت وزارة الخارجية المكسيكية وأجهزتها الاستخباراتية بيانا تنفي فيه وجود مثل هذه القضية".
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه "ردًا على اعتراف ترامب بمشاركة الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران: سجلنا اعتراف ترامب كوثيقة في مجلس الأمن الدولي، إن هذا الاعتراف يدحض صراحة الادعاء السابق لوزير الخارجية الأمريكي في 13 يونيو/حزيران، لأن وزير الخارجية الأمريكي قال إنه لا دور لنا، وهذا عملٌ أحادي الجانب" من قبل إسرائيل.
وقال بقائي إن "هذا الاعتراف الصريح بارتكاب جريمة دولية يُحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة"، مٌضيفًا: "وندرس أيضًا جميع الإمكانيات المتاحة على المستوى الدولي لتقديم شكوى ودعوى قضائية ضد الولايات المتحدة".
كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يعلق على تصريحات للرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي كان قد تحدث خلالها عن دور بلاده في الهجمات الإسرائيلية على إيران مطلع الصيف الماضي.
أسترالياأمريكاإيرانالمكسيكنشر الاثنين، 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».