وزير ديوان مجلس الوزراء البحريني يشيد بالتعاون المثمر في مسار العلاقات السعودية – البحرينية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
البحرين – جمال الياقوت
استقبل وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة في قصر القضيبية ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري.
وأكد سموه على أن ما يجمع بين البلدين الشقيقين من تعاون مثمر وشراكات فاعلة على كافة الأصعدة، يستند إلى أسس متينة من العلاقات التاريخية الراسخة والروابط الأخوية المتينة الممتدة عبر التاريخ ، مشيرًا إلى ما تحظى به مسارات العلاقات البحرينية السعودية من رعاية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والتنسيق المشترك وتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.
وأشار سموه ، إلى ما تشهده مستويات التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين من تقدم وازدهار متنامي في ظل الجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين ، بما يصب في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق الأهداف المشتركة في مختلف المجالات عبر المبادرات المنبثقة من مجلس التنسيق البحريني السعودي .
كما جرى خلال اللقاء، مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفرص تعزيز التعاون الثنائي، واستعراض آخر المستجدات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف السديري عن شكره وامتنانه لسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة على ما يبديه من اهتمام بتعزيز أواصر العلاقات البحرينية السعودية، متمنيًا لمملكة البحرين المزيد من الازدهار والنماء .
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مجلس الوزراء ا ل خلیفة سلمان بن
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.