النفط يصعد مدعوماً بتفاؤل إزاء إمكانية إعادة فتح الحكومة الأمريكية قريباً
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، وسط تفاؤل بأن الإغلاق الحكومي الأمريكي قد ينتهي قريباً وسيرفع الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم، مما محا أثر المخاوف من ارتفاع الإمدادات.
زادت العقود الآجلة لخام "برنت" 39 سنتاً أو 0.61% إلى 64.02 دولار للبرميل. وبلغ سعر خام "غرب تكساس الوسيط" الأمريكي 60.
وأصبح إنهاء الإغلاق التاريخي للحكومة الأميركية، الذي دخل الآن يومه الأربعين، أمراً ممكناً بعدما تحرك "مجلس الشيوخ" أمس الأحد نحو التصويت على إعادة فتح الحكومة الاتحادية، مما أثار حالة من التفاؤل في الأسواق العالمية .
وقال توني سيكامور، مُحلل الأسواق لدى "آي.جي": "إعادة الفتح الوشيكة هي بمثابة دفعة مُرحَّب بها، حيث ستُعيد الأجور إلى 800 ألف موظف اتحادي وتُعيد تشغيل البرامج الحيوية التي سترفع ثقة المستهلكين ونشاطهم وإنفاقهم".
وأضاف: "من المفترض أن يساعد ذلك أيضاً في تحسين الإقبال على المخاطرة في الأسواق" ويتسبب في انتعاش أسعار خام "غرب تكساس الوسيط" باتجاه 62 دولاراً للبرميل.
وكان المحللون يشعرون بالقلق إزاء تأثير إلغاء رحلات جوية على الطلب الأمريكي على وقود الطائرات بعد أن ألغت شركات الطيران أكثر من 2800 رحلة أميركية وأرجأت أكثر من 10200 رحلة أمس الأحد، في أسوأ يوم من الاضطرابات منذ بدء الإغلاق الحكومي الأمريكي.
وانخفض خام "برنت" وخام "غرب تكساس الوسيط" بنحو 2% في الأسبوع الماضي وسجلا ثاني انخفاض أسبوعي لهما، وسط مخاوف من تخمة المعروض. واتفقت "منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها"، ضمن ما يُعرف باسم "أوبك+"، على زيادة الإنتاج بشكل طفيف في ديسمبر/كانون الأول مع تعليق الزيادات في الربع الأول من العام القادم.
مخزونات الخام الأمريكية
وزادت مخزونات الخام الأمريكية بينما ارتفع حجم النفط المخزن على متن السفن في المياه الآسيوية إلى مثليه في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن أدى تشديد العقوبات الغربية إلى تقليص الواردات إلى الصين والهند، ومع نقص حصة الاستيراد الذي حدَّ من الطلب من شركات التكرير الصينية المستقلة.
وتوجهت مصافي التكرير الهندية إلى الشرق الأوسط والأميركيتين لتعويض الإمدادات الروسية الخاضعة للعقوبات.
وتواجه شركة "لوك أويل" الروسية للنفط اضطرابات متزايدة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة للشركات لوقف تعاملاتها مع الشركة الروسية في 21 نوفمبر بعد انهيار صفقة بيع عملياتها لشركة "جونفور" السويسرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط الإغلاق الحكومي الأمريكي الطلب مستهلك الإمدادات برنت خام برنت خام غرب تكساس الوسيط أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
عاجل.. تراجع كبير في أسعار الذهب اليوم الأحد
واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم الأحد 31 مايو 2026، متأثرة بحالة الهدوء التي تسيطر على الأسواق العالمية مع توقف التداولات الأسبوعية، إلى جانب تراجع الطلب النسبي داخل سوق الصاغة المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، نحو 6765 جنيهًا، فيما انخفض سعر الجنيه الذهب إلى 54,120 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لتحركات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب في بداية التعاملاتجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:
عيار 24: 7734 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6765 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 5805 جنيهات للجرام.
الجنيه الذهب: 54,120 جنيهًا.
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية وفقًا لقيمة المصنعية والرسوم المضافة من تاجر إلى آخر.
ما أسباب تراجع الذهب؟يرتبط انخفاض الذهب محليًا بعدة عوامل، أبرزها الضغوط التي تعرضت لها الأسعار العالمية خلال الفترة الماضية نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
كما ساهمت حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية في تقليص مكاسب الذهب، رغم استمرار بعض العوامل الداعمة للمعدن النفيس على المدى المتوسط.
الجنيه الذهب يتأثر بحركة عيار 21
ويتحرك سعر الجنيه الذهب بشكل مباشر وفقًا لتغيرات سعر الذهب عيار 21، الذي يمثل المكون الأساسي له، ما يجعل أي تغير في سعر الجرام ينعكس فورًا على قيمة الجنيه الذهب داخل السوق.
ويُعد الجنيه الذهب من أكثر المنتجات الذهبية إقبالًا لدى الراغبين في الادخار والاستثمار، نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية.
توقعات السوق
ويتوقع متعاملون في قطاع الذهب استمرار التحركات المحدودة خلال الأيام المقبلة، مع انتظار عودة التداولات العالمية واستقبال الأسواق لبيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الذهب خلال الفترة القادمة.
كما تظل أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار والتطورات الجيوسياسية من أبرز العوامل المؤثرة في أداء المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا.