سباق التضخم يدعم تنافسية الأسواق الناشئة أمام المتقدمة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يُتوقع أن يضفي التحول النادر في اتجاهات التضخم العالمي زخماً إضافياً على موجة الصعود التي تشهدها سندات الأسواق الناشئة هذا العام.
تعد "مورجان ستانلي إنفستمنت مانجمنت" و"ناينتي ون" من بين مديري الأصول الذين يعيدون التموضع لاقتناص مكاسب إضافية في الديون السيادية بالعملات المحلية في الأسواق الناشئة، انطلاقاً من قناعتهم بأن البنوك المركزية في هذه الدول تملك هامشاً أوسع لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مقارنة بنظرائها في الاقتصادات المتقدمة.
إذا ما تحقق هذا السيناريو، فسيضيف بعداً جديداً إلى الأداء القوي الذي يحققه المستثمرون حالياً في مختلف فئات الأصول، من الأسهم إلى السندات الدولارية.
التضخم المنخفض يحرك الأسواق
العامل المحفّز لهذا التفاؤل هو التباطؤ الحاد في وتيرة التضخم. فوفقاً لمؤشرات "بلومبرغ"، سجلت أسعار المستهلكين في الأسواق الناشئة نمواً أبطأ من نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة لربعين متتاليين، وهو انقلاب لم تشهده الأسواق منذ ما لا يقل عن 35 عاماً، باستثناء فترة التقلبات الشديدة خلال الجائحة. وقد يشكّل هذا التحوّل فرصة ثمينة لسوق السندات.
يعني هذا الوضع أن السياسة النقدية يمكن أن تكون أكثر دعماً في الأسواق الناشئة، حسبما رأت جيتانيا كاندهاري، نائبة الرئيس التنفيذي للاستثمار في "مورغان ستانلي إنفستمنت مانجمنت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضخم الأسواق مورجان ستانلي إ السندات السندات الدولارية الأسواق الناشئة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.