الصين تدخل مرحلة جديدة مع سوريا
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
هونج كونج – الوكالات
قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين إن بكين مستعدة للاضطلاع بدور أكبر في دعم أمن واستقرار سوريا، مؤكدة استعدادها لبحث المشاركة في إعادة بناء الاقتصاد السوري الذي أنهكته الحرب الممتدة منذ أكثر من 13 عامًا.
وجاء الموقف الصيني عقب اجتماع رفيع المستوى في بكين جمع وزير الخارجية الصيني بنظيره السوري، حيث ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى دور الصين المحتمل في مسار إعادة الإعمار.
وأكدت الخارجية الصينية في بيانها أن بكين "تدعم وحدة وسلامة الأراضي السورية"، مشيرة إلى أنها مستعدة "لتعزيز التنسيق السياسي وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم تحقيق الاستقرار والتنمية في سوريا".
ويرى مراقبون أن التحرك الصيني يأتي في إطار رغبة بكين في تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، خاصة بعد نجاح وساطتها العام الماضي في إعادة العلاقات بين السعودية وإيران. كما يتزامن مع تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لإعادة دمج سوريا في محيطها العربي بعد عودتها إلى جامعة الدول العربية.
وتتطلع دمشق إلى جذب استثمارات دولية لإعادة بناء بنيتها الأساسية وقطاع الطاقة والمرافق العامة، فيما تبحث الصين—من خلال مبادرة "الحزام والطريق"—عن فرص توسيع دورها الاقتصادي في المنطقة.
ولم تعلن بكين تفاصيل محددة بشأن نوع الدعم أو حجم الاستثمارات المحتملة، لكن مراقبين يتوقعون أن يشمل التعاون مشاريع في البنية التحتية والطاقة والاتصالات، إلى جانب دعم فني ولوجستي في مجالات الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد الرئيس السيسي، أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
ونوه على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي، مُوجهاً بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.
اقرأ أيضاًخلال اجتماع مع مدبولي وقنصوه.. الرئيس السيسي يوجه باستمرار تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي
الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره التونسي للتهنئة بعيد الأضحى