القائد العام للقوات المسلحة يستقبل مشايخ قبائل الساحل الغربي ويشيد بدورهم في دعم الأمن والاستقرار
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
الوطن | متابعات
استقبل القائد العام للقوات المسلحة، المشير “خليفة حفتر”، وفدًا من مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مناطق الساحل الغربي، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، بحضور رئيس الحكومة الليبية، الدكتور “أسامة حماد”، ورئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن “خالد حفتر”.
وخلال اللقاء، عبّر مشايخ وأعيان قبائل الساحل الغربي عن تقديرهم الكبير لجهود القيادة العامة في ترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكدين دعمهم لمساعي القيادة في بناء الوطن وحمايته، واستعدادهم لأداء دور فاعل في الحفاظ على تماسك المجتمع ومواجهة أي تهديد لاستقرار البلاد ووحدتها.
من جانبه، رحّب القائد العام بالوفد وأشاد بالمواقف الوطنية التي جسدها أبناء القبائل في مختلف مناطق ليبيا، مستذكرًا وقوفهم صفًا واحدًا إلى جانب أهالي درنة خلال كارثة إعصار دانيال، في مشهد يعكس التضامن الوطني.
وأشار المشير حفتر إلى أن الأزمة التي تمر بها الدولة ناجمة عن الفشل السياسي، الصراعات القائمة، انتشار الفساد والسلاح خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحل لا يتحقق إلا بإرادة الليبيين أنفسهم، وبقرار شعبي حر يعيد الأمور إلى نصابها ويضع حدًا لمسارات العبث والاستهتار.
الوسوم#المشير حفتر القائد العام القائد العام للقوات المسلحة ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المشير حفتر القائد العام القائد العام للقوات المسلحة ليبيا القائد العام
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.