«أنا غلطت».. ما سبب اعتذار مروة صبري للفنانة دينا الشربيني؟
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قدمت الإعلامية مروة صبري اعتذارًا للفنانة دينا الشربيني، عن أي إساءة لها، وذلك بعد تصريحاتها التي هاجمتها فيها، بسبب شائعات ارتباطها بالفنان كريم محمود عبد العزيز تزامنًا مع إعلان انفصاله عن زوجته آن الرفاعى.
اعتداز مروة صبري لـ دينا الشربينيوظهرت مروة صبري في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع «انستجرام» وقالت: «فى برنامجي قعدة ستات فى فقرة بنتكلم فيها عن تريندات الأسبوع، سواء خاصة بالفنانين أو أخبار مهمة شغلت الناس، وفى الحلقة اللى فاتت أنا اتكلمت عن تريند تناول النجمة الفنانة دينا الشربينى وكان محور اهتمام السوشيال ميديا كلها والحقيقة إنى غلطت ومش عيب أبدا لما نغلط نعتذر».
A post shared by Marwa Sabry (@marmorysabry)
وأضافت: «طبعا دا وصلني من ردود أفعال كتير سواء من المقربين مني أو من جمهور دينا الكبير فى مصر والوطن العربى ورغم أني مقصدتش أبدا الإساءة ليها ومكنش عندي سوء نيه أبدا لكن المؤكد أن الشجاعة الأدبية بتستوجب أني اعتذر لدينا عن أى إساءة».
وتابعت: «وقبل كل دا لازم أقول أني بحب دينا الشربيني وبحترمها ومن معجبينها وأخيرا أنا شوفت الفيديو دا أني أعمله احتراما لمهنتى ولنفسى وكمان لجمهور برنامجى، واحتراما وبحبًا وتقديرًا لدينا الشربيني».
مروة صبري ودينا الشربينيكانت مروة صبري قد أثارت ضجة واسعة بعد تصريحات اعتبرها الجمهور مسيئة للفنانة دينا الشربيني، حيث اتهمتها خلال البرنامج بأنها سبب في انفصال كريم محمود عبد العزيز عن زوجته آن الرفاعي، ووصفتها بأوصاف أثارت استياء شريحة كبيرة من المتابعين، هذه التصريحات خلفت موجة غضب واسعة دفعت القناة للتدخل وتوضيح موقفها.
في المقابل، كانت دينا الشربيني قد حررت محضرًا رسميًا ضد مروة صبري، تتهمها فيه بالسب والقذف والتشهير، كما تقدمت ببلاغات أخرى ضد عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشرها شائعات تمس بسمعتها وتروج لمعلومات غير صحيحة عنها.
وعلّقت شبكة قنوات ألفا على الأزمة في بيان رسمي، أكدت فيه أن ما صدر خلال بث الحلقة يوم 8 نوفمبر 2025 يعبر عن رأي مقدمة البرنامج فقط، ولا يمثل توجهات القناة، وشددت الإدارة على التزامها الكامل بميثاق الشرف الإعلامي ورفضها التام لأي تجاوزات أو إساءات داخل محتوى برامجها.
اقرأ أيضاًمروة صبري لـ دينا الشربيني: مبتلاقيش إلا الرجل المتزوج وتحبيه.. بقيتي «خرابة البيوت»
«جالها غرغرينا».. رضوى الشربيني تدافع عن هدى المفتي بعد موجة التنمر ضدها
بعد تصريحها «مفيش واحدة بتسرق راجل».. دينا الشربيني تثير الجدل | تفاصيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دينا الشربيني كريم محمود عبد العزيز الفنانة دينا الشربيني مروة صبري انفصال كريم محمود عبد العزيز عن زوجته دینا الشربینی مروة صبری
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أنه عطّل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار نحو ميناء جزيرة خرج الإيراني في الخليج العربي يوم الثلاثاء.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إن قواتها فرضت إجراءات حصار على الناقلة إم/تي ليكسي، التي ترفع علم بوتسوانا، أثناء عبورها المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج الإيرانية.
وأضافت أن طاقم السفينة تجاهل تحذيرات متكررة ولم يمتثل لتعليمات القوات الأمريكية على مدى 24 ساعة.
وأوضحت القيادة أن طائرة أمريكية عطّلت الناقلة عبر إطلاق صاروخ من طراز "هيلفاير" على غرفة المحركات، ما حال دون وصولها إلى إيران.
وأضافت "سنتكوم" أنها بدأت تطبيق حصار على جميع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن قواتها عطّلت ست سفن تجارية وأعادت توجيه 122 سفينة أخرى، فيما يستمر وقف إطلاق النار مع إيران.
يأتي الإعلان الأمريكي في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران بشأن حركة الملاحة في الخليج العربي وسبل تنفيذ القيود المفروضة على إيران، لا سيما بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية وما أعقبها من ترتيبات لوقف إطلاق النار.
وتُعد جزيرة خرج الواقعة شمال الخليج العربي المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبر منشآتها النسبة الأكبر من شحنات النفط الخام المصدرة إلى الأسواق العالمية. ولذلك تحظى حركة السفن المتجهة إلى الجزيرة أو المغادرة منها بمتابعة دقيقة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في ظل العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.
ومنذ منتصف أبريل الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشديد الرقابة البحرية والجوية على خطوط الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمنع أي أنشطة ترى أنها قد تسهم في دعم القدرات الاقتصادية أو العسكرية الإيرانية. في المقابل، ترفض طهران هذه الإجراءات وتعتبرها انتهاكًا لحرية الملاحة والقوانين الدولية.