السويدي بطلاً لكأس الاتحاد الدولية لقفز الحواجز في العين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
العين (الاتحاد)
توّج الفارس سالم أحمد السويدي بلقب بطولة كأس الاتحاد الدولية لقفز الحواجز من فئة النجمتين، بصحبة الجواد «سيجكس زد» من خيول القفز بإسطبلات الشراع، والتي تقدمها دعماً لتمكين فرسان القفز بالإمارات في البطولات الدولية والمحافل العالمية، الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، مالك ومؤسس إسطبلات الشراع.
ونظّم البطولة نادي العين للفروسية والرماية والجولف، برعاية معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، رئيس نادي العين للفروسية والرئيس الفخري للبطولة، التي جرت فعالياتها خلال من 13 إلى 16 نوفمبر الحالي، بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية، واتحاد الإمارات للفروسية والسباق، وشهد منافساتها وتوّج الفائزين، محمد راشد الناصري، المدير العام لنادي العين للفروسية، رئيس الحدث، وشهد مراسم تتويج الفائزين علي فاروق، مدير الفروسية بالنادي، والحكم الدولي خليل إبراهيم، رئيس لجنة التحكيم.
اشتملت البطولة على 12 منافسة في ثاني دوليات القفز بالموسم الإماراتي، منها 10 منافسات من فئة النجمتين، ومنافستان من فئة النجمة الواحدة لخيول القفز الصغيرة تأهيلي المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، بمشاركة 273 خيلاً، بصحبة 147 فارساً من 34 دولة، وبلغ مجموع جوائزها أكثر من مائة ألف يورو، منها 32 ألف يورو جائزة منافسة كأس البطولة.
احتفظت إسطبلات الشراع في خزائنها بكأس الاتحاد للموسم الثاني على التوالي، مع فوز الفارس سالم أحمد السويدي بصحبة الجواد «سيجكس زد» من خيول القفز بإسطبلات الشراع، كما احتفظ فرسان الإمارات بصدارة دوليات القفز بالإمارات للأسبوع الثاني على التوالي بخيول إسطبلات الشراع أيضاً، وأقيمت منافسة كأس الاتحاد الدولية في ختام البطولة، بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز، وصمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 145 سم، وتنافس فيها 30 فارساً، حيث نجح الفارس سالم أحمد السويدي، والمشارك الأخير رقم (5) في جولة التمايز مع الجواد «سيجكس زد» (11 سنة) في إكمال الجولة في زمن بلغ 38.50 ثانية، وتوّج بكأس البطولة، وحلّ ثانياً الفارس حميد عبد الله المهيري، خلال 40.03 ثانية، ونال جائزة المركز الثالث زميلهما بإسطبلات الشراع، الفارس عبد الله محمد المري، وأكمل التمايز في 39.93 ثانية، وبرصيد 4 نقاط جزاء.
والفوز هو الثالث للفارس المتألق سالم السويدي في البطولة، حيث أحرز ثنائية مع الفرس «آني إس أوف ذا لولاندس» من خيول نادي الشارقة للفروسية، في منافستين على حواجز الـ130 سم، ألأولى من جولة واحدة بمشاركة 69 فارساً وفارسة، والثانية بمواصفات المرحلتين الخاصة، بمشاركة 42 فارساً.
وحقق الفوز في المنافسة التأهيلية الأولى للجائزة الكبرى الفارس عبد الله محمد المري مع الجواد «جيمس في دي» وجاءت بمواصفات الجولة الواحدة على حواجز الـ140 سم، وتلاه الفارس الشاب علي حمد الكربي مع الفرس «ديابلا بي إس» وكلاهما من إسطبلات الشراع، وفي التأهيلية الثانية بمواصفات المرحلتين على حواجز الـ145 سم، فاز الفارس الأوزبكي بيكزود كوربانوف مع الجواد «سانتوس هيبكا».
وفي البطولة الدولية لخيول القفز الصغيرة عمر 5 و6 سنوات، تأهيلي المجموعة السابعة، جاءت المنافسة الأولى بمواصفات المرحلتين الخاصة، على حواجز الـ105 سم لعمر 5 سنوات، وعلى حواجز الـ115 سم للخيول عمر 6 سنوات وفاز «أونورا جيه» بقيادة الفارس الشاب محمد حمد الكربي، والمنافسة الثانية بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز، على حواجز الـ110 سم لعمر 5 سنوات، وحواجز الـ120 سم للخيول عمر 6 سنوات، وفيها سيطرت خيول القف الصغيرة في إسطبلات الشراع على المراكز الأولى، وجاءت على التوالي «إيريل زد» أولاً بقيادة الفارس حميد عبد الله المهيري، وثانياً «فالدا دو هوز زد» بقيادة الفارس عبد الله المري، وثالثاً «كومبلايز 5» بقيادة الفارس الناشىء مبخوت عويضة الكربي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زايد بن حمد بن حمدان قفز الحواجز إسطبلات الشراع بقیادة الفارس نادی العین على حواجز عبد الله
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟