البنك الإفريقي للتنمية يُؤكد استعداده لتمويل مشاريع السكك الحديدية بالجزائر
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
إستقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم الإثنين، بمقر الوزارة، رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه.
وحسب بيان للوزارة، تم التطرق إلى أهم المشاريع الجارية انجازها في مجال السكك الحديدية، بما في ذلك مشروع ربط الشمال بالجنوب. وأهمية مساهمة البنك الإفريقي للتنمية في تمويل مقاطع منه عن طريق القرض البنكي.
وعلى إثر هذا اللقاء، تم عقد جلسة عمل موسّعة حضرتها إطارات من الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة تجسيد الاستثمارات في السكك الحديدية. تم خلالها استعراض البرنامج الوطني للسكك الحديدية على المديين القصير والمتوسط، وآفاق التطوير المستقبلية للقطاع.
وأكد الوزير على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لمشاريع السكك الحديدية. مشيرا إلى الخبرة الواسعة التي تمتلكها الاطارات الجزائرية في تجسيد مشاريع الهياكل القاعدية الكبرى.
كما عبّر رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية عن اهتمام المجموعة بالتجربة الجزائرية في إنجاز مشاريع السكك الحديدية.
مؤكدا رغبة هيئته في المساهمة في تجسيد المشاريع المستقبلية في هذا المجال.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: البنک الإفریقی للتنمیة السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.