«الشتاء على الأبواب».. نصائح لـ «حماية الأطفال من نزلات البرد»
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه الأطفال صعوبة في التكيف مع انخفاض درجات الحرارة، ومعه تبحث الكثير من الأمهات عن طرق تعزيز الجهاز المناعي للأطفال لمواجهة أمراض الشتاء مثل الإنفلونزا ونزلات البرد والتهاب الحلق والتهابات الأذن.
وتقدم «الأسبوع» للزوار والمتابعين في السطور التالية، نصائح لـ حماية الأطفال من نزلات البرد، ضمن خدمة مستمرة تقدمها بشكل متميز في مختلف المجالات.
تلعب التغذية السليمة دورًا مهمًا في تقوية مناعة الأطفال خلال فصل الشتاء، لذا يجب أن يتضمن النظام الغذائي للطفل الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى الأطعمة والتوابل المعززة للمناعة.
2- الحفاظ على ترطيب الجسملا يشعر الأطفال بالعطش في الشتاء، ومع ذلك يجب الحرص على إمداد الأطفال بالسوائل الكافية بانتظام، لأن الجفاف يمكن أن يحدث بسهولة مع تغيّر درجات الحرارة.
3- الحصول على قسط كافٍ من النوميؤثر اضطراب النوم على وظائف الجسم، بما فيها إنتاج خلايا الدم البيضاء، وقد يؤدي إلى حدوث التهابات وضعف المناعة، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للعدوى.
4- الحد من تناول السكرياتيؤدي الإفراط في تناول السكر إلى التهابات وضعف في مناعة الطفل، مما يزيد احتمالية إصابته بنزلات البرد والأنفلونزا، ومن الأفضل تقليل السكريات والاكتفاء بقطعة حلوى صغيرة يوميًا.
5- اختيار الملابس المناسبةيجب التأكد من ارتداء الأطفال ملابس بأكمام طويلة وبنطال كامل، للحفاظ على تدفئته طوال اليوم، مع الحرص على تدفئة الرأس والصدر، حيث تشير الدراسات إلى أن الرأس يفقد حوالي 30% من حرارة الجسم.
6- الاهتمام بالنظافة والتطهيرمن المهم تنظيف المنزل وتعقيمه بانتظام، خصوصًا بعد الأمطار التي تزيد فرصة نمو الفطريات، لأن الحفاظ على نظافة بيئة الطفل أمر ضروري لدعم جهازه المناعي في مواجهة العدوى
اقرأ أيضاًمع بداية المدارس.. نصائح تجنب إصابة الأطفال بالعدوى والفيروسات
مع انطلاق الدراسة.. خبيرة أسرية تقدم نصائح لجذب الطلاب للمدرسة
حتى لا تصاب بالملل.. نصائح يمكنك اتباعها أثناء العمل على الكمبيوتر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإنفلونزا فصل الشتاء نزلات البرد نصائح لحماية الأطفال من نزلات البرد تعزيز الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.