نيالا- متابعات – تاق برس
تفرض قوات الدعم السريع رسوم تتراوح مابين (5-10) مليون جنيه علي شاحنات الإغاثة

قال عمال إغاثة محليون ومصادر متطابقة في نيالا بولاية جنوب دارفور، إن قوات الدعم السريع تحتجز عشرات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية التي وصلت إلى المدينة، وذلك لإجبارها على دفع رسوم جمركية وإدارية قبل السماح لها بمواصلة رحلتها إلى وجهتها الأخيرة.

وأوضح أحد العاملين في المنظمات الإنسانية بالولاية – فضّل حجب اسمه لدواعٍ أمنية – بحسب موقع ”دارفور24″ أن الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، والإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع، تفرضان رسومًا تتراوح بين 5 ملايين و10 ملايين جنيه على الشاحنات الإغاثية، وتُجبران السائقين على التوقف إلى حين سداد هذه الرسوم.

وأشار إلى أن أكثر من 40 شاحنة تُحتجز شهريًا في ميدان ملعب نادي الهلال بحي الامتداد شرق سوق نيالا الكبير، معظمها تتبع للمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، وتظل عالقة لأشهر دون تسوية أوضاعها.

وكشف عن وجود أكثر من 50 شاحنة في ميدان نادي الهلال محمّلة بمواد إغاثية، ظلت عالقة لأكثر من ثلاثة أشهر دون إيجاد حلول عاجلة للرسوم المفروضة عليها.

وقال سائق شاحنة إغاثية خرج قبل شهر من مدينة نيالا إلى الولاية الشمالية لـ”دارفور24″ إنه، برفقة 18 شاحنة أخرى، أوصلوا مواد إغاثية تابعة لإحدى المنظمات الدولية إلى نيالا، قبل أن يتم تحويلهم من البورصة إلى ميدان الهلال بعد قرار السلطات فرض رسوم بقيمة 10 ملايين جنيه على كل شاحنة.

وذكر أنه بقي في نيالا لمدة شهر، قبل أن يُطلب منهم تسليم المواد الإغاثية للوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، التي قامت بتخزينها في حي المطار.

من جهته، قال مسؤول في إحدى المنظمات الإنسانية المكلّفة بتوزيع الإغاثة في نيالا إن الرسوم الجمركية والإدارية التي تفرضها الإدارة المدنية والوكالة الإنسانية لا تستند إلى أي سند قانوني، وتعيق إيصال المساعدات إلى إقليم دارفور.

وأقرّ مسؤول في الإدارة المدنية ببلدية نيالا بوجود الشاحنات الإغاثية في ميدان الهلال بسبب الإجراءات الإدارية وعمليات التفتيش والرسوم.

وقال، مشترطًا عدم ذكر اسمه، إن الإجراءات الإدارية تتعلق بالوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، بينما تتبع الرسوم لوزارة المالية الولائية، ويتم تحصيلها عبر محصّلين إداريين من الوزارة ومحليات نيالا ونيالا شمال.

وامتنع رئيس الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية في ولاية جنوب دارفور، الغالي إكزم، عن التعليق بشأن عرقلة الوكالة وصول الإغاثة.

الوضع الإنساني في دارفور/ منظمات الأمم المتحدة دافور

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.

في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.

ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.

وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.

وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.

وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.

من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.

وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.

كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • سيتروين C5 اير كروس 2026 تباع بهذه المواصفات .. تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
  • الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (793) سلة غذائية في قطاع غزة
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة