نيوزيمن:
2026-06-02@22:00:03 GMT

إحباط تهريب 600 ألف قرص كبتاجون من سواحل لحج

تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT

في مؤشر واضح على تصاعد الضغط الأمني على شبكات التهريب في سواحل اليمن الجنوبية، أحبطت قوات الحملة الأمنية المشتركة عملية تهريب جديدة، الاثنين، أثناء مطاردة دقيقة لقارب مشبوه بالمياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل محافظة لحج. 

وتمكنت القوات من ضبط 600 ألف قرص من مادة الكبتاجون، وإلقاء القبض على مهربين متورّطين في العملية، في رسالة صريحة بأن سواحل المحافظة لن تبقى ممراً سهلاً للمهرّبين.

وأوضح مصدر في الحملة الأمنية أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخبارية كثيفة لقارب التهريب مقابل سواحل خور عميرة بالمضاربة، قرب باب المندب، بمحافظة لحج. حيث تم مطاردة القارب حتى تم ضبطه في عرض البحر، والقبض على 4 مهربين كانوا على متنه. مشيرًا إلى أن القوات عثرت أثناء تفتيش القارب على (156) كيسًا، تحتوي على (600) ألف قرص كبتاجون مخدر؛ وجرى نقلها إلى مقر الحملة في الساحل تمهيدًا لنقلها للجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.

وتوصف العملية بأنها نتيجة لانتشار بحري مكثّف ويقظة عالية نفّذتها وحدات القوات المشتركة، في إطار خطة استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى حماية السواحل وحفظ أمن المجتمع من التهديدات الناجمة عن تهريب المخدرات. وأكدت قيادة الحملة الأمنية أن العملية تمثّل "رسالة حاسمة" لكل شبكات التهريب، مفادها أن البحر ليس ملاذًا آمنًا لمن يحاول إدخال السموم إلى الأراضي الجنوبية.

وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، تحيّة لقوات العمالقة والأجهزة الأمنية على الإنجاز "الكبير والمهم"، مؤكدًا على ضرورة تكثيف الجهود ورفع مستوى اليقظة في مواجهة جرائم التهريب، التي غالبًا ما تتعلق بتمويل الميليشيات، وبخاصة الحوثيين. وأكّد أن التصدي لوزر التهريب هو جزء من المعركة الأعمق من أجل استعادة الأمن والاستقرار، وأن أي محاولة للاختراق أو التهريب سيتم مواجهتها بكل حزم.

وأكدت الحملة الأمنية أنها ستستمر في تنفيذ مثل هذه العمليات بوتيرة أعلى وجاهزية أكبر، وستُركّز على مراقبة الطرق البحرية والبرية والمنافذ الرئيسية على مدار الساعة، لضمان ألا يتم إدخال المخدرات أو الأسلحة عبر الشبكات السرية.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: الحملة الأمنیة

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • إحباط محاولة إخراج 150 ألف دولار عبر مطار النجف
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • ضربة قوية لتجار السوق السوداء بالغربية.. إحباط تهريب 12 ألفًا و700 رغيف مدعم خلال إجازة العيد