إسرائيل تطلب من «الجنائية الدولية» إلغاء مذكرات اعتقال نتنياهو وغالانت
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قدمت إسرائيل طلبًا إلى المحكمة الجنائية الدولية لاستبعاد المدعي العام كريم خان من القضايا المتعلقة بها، وطلبت أيضًا إلغاء مذكرات اعتقال صدرت بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: إن تصرفات خان ضد إسرائيل تهدف إلى تحويل الرأي العام عن اتهامات تحرش جنسي موجهة ضده.
وكان كريم خان أعلن في مايو الماضي عزله مؤقتًا لأسباب إدارية، على خلفية تحقيقات في اتهامات بالتحرش بمرؤوسيه، فيما أُصدرت مذكرات توقيف ضد نتنياهو وغالانت في نوفمبر 2024، تتهمهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
ورفضت الدائرة التمهيدية للمحكمة حجج إسرائيل حول عدم اختصاص المحكمة بالتحقيق في الوضع الفلسطيني، واستأنفت إسرائيل لاحقًا قرار الدائرة التمهيدية.
الجيش الإسرائيلي: هجوم دهس وطعن عند مفرق “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم وإصابة 4 أشخاص
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، وقوع عملية دهس وطعن عند مفرق “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الهجوم نفذه مسلحون فلسطينيون، حيث دهسوا مركبة عند التقاطع ثم ترجلوا منها وشرعوا بطعن المارة.
وأصيب في الهجوم أربعة إسرائيليين، بينهم امرأة أُصيبت إصابة خطيرة، يُحتمل أنها كانت نتيجة نيران تحييد المهاجمين، في حين أصيب اثنان آخران إصابات خطيرة، وشخص بإصابة طفيفة. وأكد الجيش أنه تم تحييد المهاجمين في موقع الحادث.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات في محيط بيت لحم والضفة الغربية، وسط تحذيرات إسرائيلية من استمرار مثل هذه العمليات التي تهدد أمن المدنيين وتزيد من توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.
نتنياهو يدعو لعقد اجتماع عاجل للحكومة بعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، عزمه عقد اجتماع عاجل للحكومة لضمان تقديم الإسرائيليين الذين يقفون وراء الهجمات الأخيرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى العدالة، بعد تصاعد أعمال العنف التي استهدفت منازل ومركبات فلسطينية.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن مستوطنين أحرقوا منازل ومركبات في بلدة جبع قرب بيت لحم، في أعقاب هجوم سابق على ممتلكات ومدنيين في بلدة سعير، ما أسفر عن حالة من التوتر الأمني في المنطقة.
وقال نتنياهو: “أتابع بخطورة بالغة الاضطرابات العنيفة ومحاولة مجموعة صغيرة ومتطرفة تطبيق القانون بأيديهم”.
وأضاف: “أدعو سلطات إنفاذ القانون إلى التعامل مع مثيري الشغب بأقصى ما يسمح به القانون، وأعتزم التعامل مع هذا الأمر شخصيا، وسأدعو الوزراء المعنيين إلى عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة”. وأكد على ضرورة “إنزال العقاب الكامل بالمشاغبين”.
وتابع نتنياهو: “أقدم الدعم للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن التي ستواصل العمل بحزم ودون خوف من أجل الحفاظ على النظام”.
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان منفصل، إن الحكومة ستوافق في الأسابيع المقبلة على قرار تاريخي لتخصيص موارد وتمويل يتوقع أن يكون لهما تأثير كبير في التصدي للعنف المتصاعد من قبل المستوطنين.
وأكد الجيش الإسرائيلي نشر قواته في بلدة جبع، مع استمرار عمليات البحث عن المسؤولين عن هذه الهجمات، في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة للحد من أعمال العنف المستمرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتانياهو وغالانت نتنياهو وزير الدفاع يوآف غالانت بیت لحم
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.