تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيم "القُوز" بولاية النيل الأبيض، حيث تكدست آلاف الأسر الهاربة من الحرب في دارفور وكردفان داخل خيام لا تلبي أدنى متطلبات الحياة.

وسلط تقرير للطاهر المرضي على قناة الجزيرة الضوء على الأوضاع المأساوية للنازحين في مخيم "القُوز"، ونقل قصصا قاسية لنساء فقدن كل شيء بعد رحلة عذاب استمرت أياما عديدة.

وتعد إنصاف واحدة من النساء السودانيات اللاتي يعانين ويقاسين بسبب الحرب، فقد نزحت من مدينة الفاشر بولاية شمال إقليم دارفور (غرب السودان) بعد مقتل والدها وزوجها و3 من بناتها ووصلت إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض بعد 20 يوما من رحلة عذاب طويلة.

وتقول إنصاف إنها نزحت مع آخرين دون أن يتمكنوا من حمل أغراضهم وما يحتاجونه، ليجدوا أنفسهم اليوم في ظروف صعبة جدا.

ولا يختلف حال فاطمة عن حال إنصاف، فقد فرت مع أطفالها الخمسة من شمال كردفان تاركين وراءهم كل شيء، منازلهم ممتلكاتهم، وأحلامهم، والآن يتهددهم الجوع والمرض. وتصف فاطمة أوضاعهم بالصعبة جدا، وتقول إنهم لا يملكون أي شيء.

ويضم مخيم "القُوز" أكثر من 10 آلاف نازح نصفهم نساء وأطفال، يعانون من فقدان الأهل والمنزل ونقص الغذاء والماء والرعاية الصحية.

ويؤكد ممثل الرعاية الاجتماعية في كوستي، حافظ دراج الصادق أنه مع تدفق النازحين وتزايد أعدادهم باتوا يفتقدون إلى الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والرعاية الصحية الكافية بما في ذلك الأدوية.

ويذكر أن معاناة النازحين السودانيين تتفاقم مع استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات عنيفة أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، بحسب منظمات محلية ودولية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.

وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.

ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.

مقالات مشابهة

  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • 10 إصابات إحداها حرجة بغارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غرب غزة
  • إصابات جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في مخيم الشاطئ غرب غزة
  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • الاحتلال يقتحم سكنات قرب الزبابدة يقطنها نازحون من مخيم جنين
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • وزارة النقل تعلن نظام اشتراكات مخفض لمونوريل شرق النيل