أهالي مخيم اليرموك بدمشق يعودون لإحيائه رغم الدمار ونقص الخدمات
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
في مشهد يعكس إصرار السكان على إعادة الحياة إلى أكثر المناطق تضررا في العاصمة السورية، عاد آلاف الأهالي إلى مخيم اليرموك جنوبي دمشق، رغم تردي الخدمات الأساسية ونقص المياه.
ويمتد مخيم اليرموك، الذي تأسس عام 1957 ليؤوي آلاف اللاجئين الفلسطينيين قبل أن يتحول إلى مدينة صغيرة تضم أكثر من 100 ألف نسمة قبل عام 2011، على مساحة 2.
ويعد المخيم من أكثر المناطق تضررا خلال سنوات الحرب السورية، إذ دُمّر نحو 20% من مبانيه بالكامل، كما تعرض 20% آخر لأضرار جزئية، نتيجة قصف قوات النظام السوري قبل سنوات.
وبحسب مسؤولي المخيم، فإن معظم المنازل المتبقية تعرضت للنهب والسرقة من قبل قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، في حين بلغ عدد الأسر التي عادت إلى المخيم حتى الآن حوالي 7500 أسرة، بعد سنوات من النزوح القسري أو الرحيل حفاظا على الحياة.
ومع سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بدأت عائلات كثيرة في العودة تدريجيا لمحاولة إعادة بناء حياتها، رغم افتقار المنطقة للخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، ورغم المخاطر الناجمة عن السكن في منازل آيلة للسقوط.
المواطن عزيز الدين أحمد أسمر، وهو من سكان المخيم، يروي تفاصيل عودته بعد نزوحه عام 2015 إلى منطقة النبك هربا من الحرب.
ويقول أسمر "فقدت العديد من أقاربي وجيراني في القصف، وعودتي اليوم هي بداية جديدة بعد سنوات من الشتات".
أسمر، الذي افتتح محلا صغيرا للخضروات في مبنى متضرر جزئيا لتأمين قوت يومه، يصف المخيم قبل الحرب بأنه كان "حيا لا ينام".
وأضاف "بإذن الله سنصلح بيوتنا، وسيعود الناس إلى منازلهم وأحبابهم. لا أحد يمكن أن يكون سعيدا بعيدا عن بيته".
ويبذل الأهالي بإمكاناتهم المحدودة محاولات لإصلاح منازلهم وإعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء، وسط مخاوف من انهيار مبان متهالكة ونقص شديد في المواد الأساسية للبناء.
إعلانيذكر أن مخيم اليرموك كان يُعد أكبر تجمع فلسطيني خارج فلسطين قبل اندلاع الحرب السورية، وتحول خلال سنوات الحرب إلى رمز للدمار والمعاناة، وسط آمال متجددة اليوم بأن تستعيد المنطقة جزءا من حياتها السابقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مخیم الیرموک
إقرأ أيضاً:
أعلى شهادات ادخار في بنك مصر يونيو 2026
أعلى شهادات ادخار في بنك مصر يونيو 2026.. يبحث عدد من الأشخاص عن أعلى شهادات ادخار في بنك مصر بعوائد كبيرة، التي تضمن عوائد ثابتة دون المخاطرة بخسائر مفاجئة، وذلك بعد قرارات لجنة السياسات النقدية بتثبيت سعر الفائدة.
أعلى شهادات ادخار في بنك مصر يونيو 2026وفي هذا الإطار، برزت شهادات ادخار بنك مصر لعام 2026 كخيار مفضل لدى كثيرين، لما توفره من عوائد منتظمة مع حد أدنى من المخاطر.
شهادة "يوماتي"يقدم بنك مصر شهادة "يوماتي" ذات العائد المتغير، حيث سجلت العائد الحالي نحو 19% بدلًا من 20%.
تمتد فترة الشهادة لثلاث سنوات، وهي متاحة للأفراد الطبيعيين فقط، وتتيح فرصة ادخار آمنة بالجنيه المصري مع الاستفادة من العوائد الدورية.
شهادة "ابن مصر" ذات العائد الشهري المتناقصكما يوفر البنك شهادة "ابن مصر"، التي تمنح العائد بشكل شهري متناقص، حيث تبدأ بنسبة 20.5% في السنة الأولى، ثم 16.25% في السنة الثانية، لتصل إلى 12.25% في السنة الثالثة، مما يتيح للأفراد تخطيطًا ماليًا مرنًا على مدى ثلاث سنوات.
شهادة "القمة" وشهادات ثلاثية العائد الثابتفي خطوة لتعزيز جاذبية الادخار، رفع كل من بنك مصر والبنك الأهلي العائد السنوي على الشهادات الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.25% بدلًا من 16%.
يشمل ذلك الشهادات البلاتينية وشهادة "القمة"، مع صرف العائد للعملاء شهريًا طوال مدة الثلاث سنوات، ما يوفر استقرارًا ماليًا وثقة أكبر للمستثمرين.
وأكد خبراء مصرفيون أن مثل هذه الشهادات توفر ملاذًا آمنًا للمدخرين وسط تقلب أسعار الذهب وتذبذب أداء البورصات، مشيرين إلى أن هذه الأدوات تمثل توازنًا بين العائد المالي والمخاطر المحدودة.