أمسية ثقافية في الأسكان الطلابية بجامعة صنعاء بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت الإدارة العامة للإسكان الطلابي والإدارة العامة للإسكان الخيري، بالتنسيق مع اللجان الطلابية في الأسكان الطلابية بجامعة صنعاء، أمسية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
وفي الفعالية أشار الناشط الثقافي الدكتور علي عامر، إلى أن الشهداء هم من كسروا قوى الطغيان ووحدوا الأمة حول قضيتها العادلة .
ولفت إلى أهمية إحياء ذكرى الشهيد لاستلهام معاني العزة والتضحية والفداء في سبيل إعلاء راية الحق ونصرة المستضعفين والدفاع عن الأرض والعرض، مستعرضاً مكانة ومنزلة الشهداء الرفيعة عند الله، والتي تحتم على الأمة أن تسعى للوصول إلى مستوى قيمهم ومبادئهم التي ضحوا من أجلها.
وذكر الدكتور عامر أن “ثقافة الشهادة” منظومة قيم متكاملة تحمل معاني العزة والكرامة والصمود، ومن يحملها “لا يمكن أن يُقهر”، داعيًا الطلاب إلى التزود بها لمواجهة التحديات التي يسعى العدو من خلالها للسيطرة على الأمة.
فيما أشار مدير دار رعاية الأيتام الدكتور أحمد الخزان إلى أن ثقافة الشهادة كانت وما تزال مصدر عز وكرامة للأمة، إذ غيّرت موازين القوى وقلبت معادلات العدوان .. مبيناً أن جامعة صنعاء، بطلبتها الواعيين والمثقفين بثقافة القرآن، تمثل الثروة الحقيقية للبلاد، مؤكدًا أن ثمرة دماء الشهداء ظهرت جلية في فشل المؤامرات والمشاريع التي سعت لإخضاع اليمن.
تخلل الفعالية بحضور نخبة من الأكاديميين ومسؤولي الملتقيات واللجان الطلابية، فقرات فنية وشعبية، وقصيدة شعرية عبّرت عن مكانة الشهداء ومسيرتهم الخالدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)