الحوثيون يحذرون من استخدام عقوبات مجلس الأمن كغطاء للتصعيد العسكري على اليمن
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
حذرت جماعة الحوثي، من استخدام قرار مجلس الأمن الأخير بتجديد العقوبات على اليمن، كغطاء للتصعيد العسكري على اليمن.
جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب السياسي لجماعة الحوثي أدان فيه بشدة تجديد العقوبات على اليمن بما تنطوي عليه من تمديد العقوبات الجماعية وتشديد ما سماه بـ "آليات الحصار الاقتصادي".
وقال البيان: "في الوقت الذي تزعم فيه الأمم المتحدة أنها تنشد السلام في اليمن يأتي القرار خدمة للأجندة الأمريكية وتحالف العدوان، في محاولة بائسة للانتقام من الدور اليمني الفاعل في إسناد غزة ومواجهة العدو الصهيوني.
وعبرت جماعة الحوثي، عن رفضها استمرار عمل فريق الخبراء الذي قالت إن الوقائع الأخيرة دلّت أن تقاريره عن اليمن مليئة بالأكاذيب والمغالطات.
وحذر البيان، من خطورة استمرار العقوبات واستخدامها غطاء للتصعيد العسكري والعدوان على اليمن بذريعة حماية الملاحة الدولية، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت أن "أمريكا هي من يعمل على عسكرة البحر الأحمر بهدف جلب المزيد من القواعد الأجنبية إلى المنطقة".
وجددت الجماعة، التأكيد أن موقفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ومظلوميته مسألة مبدأ لا يمكن المساومة عليه، معبرة عن رفضها قرار مجلس الأمن بشأن "قوة السلام" في غزة التي قالت إنه "يمثل إعادة لأساليب الوصاية والانتداب بإشراف أمريكي".
وأوضح البيان، أن القرار الأمريكي في مجلس الأمن، "يحقق أهداف العدو الإسرائيلي التي فشل في الوصول إليها بالقوة المفرطة والإبادة الجماعية"، معبرا عن أسفه لمشاركة دول عربية وإسلامية في "تبني الموقف الأمريكي المنحاز للكيان ونؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة العدو"
ودعا البيان، مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وفتح المعابر".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مجلس الأمن اليمن عقوبات مليشيا الحوثي الحرب في اليمن مجلس الأمن على الیمن
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.