«مكانة المرأة في الأديان والمجتمع» ندوة بمجمع إعلام قنا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نظم مجمع إعلام قنا ندوة حول"مكانة المرأة في الأديان والمجتمع" هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على مكانة المرأة وإظهار حقوقها التي شرعتها الأديان السماوية لها، في إطار جهود قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات للتأكيد على أهمية دور المرأة في المجتمع ودور الدولة المصرية في دعم حقوق المرأة.
أقيمت فعاليات الندوة بمجمع إعلام قنا، بحضور الإعلامي يوسف رجب، مدير المجمع، وحاضر فيها الدكتور أحمد شورى، أستاذ التخطيط والعميد السابق للمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا، الدكتور يوسف محمد على، إمام وخطيب بأوقاف قنا، والدكتورة سحر رمضان أحمد، مقرر مناوب المجلس القومى للمرأة بقنا، وأدارتها إيمان سيد محمد، أخصائية بمجمع الإعلام.
وقال الدكتور يوسف محمد على، إمام وخطيب بأوقاف قنا، إن مكانة المرأة تعد ركيزة أساسية في بناء الحضارات وأن الشرائع السماوية كرمتها ومنحتها حقوقا تعلو من شأن كرامتها ومشاركتها الفعالة في الحياة العامة، وكان للإسلام السبق في إرساء وتنظيم قواعد المعاملات الأسرية والمالية التي تكفل حفظ حقوق المرأة وجعل لها مكانة مرموقة داخل المجتمع، ودعا للحد من العنف ضدها.
وأضاف على، بأن الإسلام منح المرأة حق التعليم والتربية، وأعطاها حق المشاركة السياسية، والميراث والتعبير عن الرأى، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" استوصوا بالنساء خيرا "، رفقًا بالقوارير" وأن هذا الاهتمام يعكس التقدير العميق لدور المرأة في المجتمع.
وتناول الدكتور أحمد شورى، أستاذ التخطيط والعميد السابق للمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا، عدة محاور أهمها: محور المرأة المصرية عامة والقناوية في بناء الأوطان وتنمية المجتمع، مع تحديد الفرق بين دور المرأة ودور الرجل وعلاقة ذلك ببناء أجيال تخدم المجتمع وتسهم في رفعة الوطن، كما تحدث عن الأديان السماوية "المسيحية والإسلام" واهتمامها بحقوق وواجبات ومسؤوليات كل من الرجل والمرأة وتحقيق الشراكة والتكامل بينهما في الأسرة والمجتمع، وأهم معوقات تفعيل دور المرأة في الحياة العامة ومنها: الموروثات الثقافية الخاطئة السائدة، ومشكلة الأمية.
كما تناول شورة، محور بناء وإعادة تشكيل المنظومة المجتمعية حول دور المرأة من خلال: إعلاء قيمة المرأة، والقضاء على المعوقات، وتغيير نظرة المجتمع للمرأة، وتنمية المرأة ثقافيًا وتعليميًا ودينيًا وبيئيا وصحيا وسياسيًا واجتماعيًا، مع دعم قدرات وإمكانيات المرأة، ومنها: القدرة على الإلمام بقضايا المجتمع، والقدرة على الإنتاج، والقدرة على إقامة علاقات اجتماعية سليمة، والقدرة على الابتكار والتجديد، والقدرة على المشاركة والقيادة والمناقشة والإقناع وتحمل المسؤولية.
وقالت الدكتورة سحر رمضان أحمد، مقرر مناوب المجلس القومى للمرأة بقنا، إن المجلس القومى للمرأة يسعى دائمًا لرفع مكانة المرأة وحماية حقوقها وتمكينها اجتماعيًا اقتصاديًا وسياسًا من خلال تنفيذ برامج، ومبادرات تهدف لتحسين أوضاعها بجميع المحافظات وخاصة المناطق الأكثر احتياجًا، فضلًا عن عمل عدة وحدات داخل المستشفيات والجامعات لمكافحة العنف ضد المرأة.
وتابعت مقرر ر مناوب المجلس القومى للمرأة بقنا، بأن المجلس القومى للمرأة بقنا يسعى دائمًا لنشر الوعى داخل المجتمع يقضايا المرأة والمساواة في الفرص ودعم المرأة المعيلة وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، ورصد التحديات التي تواجه المرأة في الحياة الاجتماعية، والعمل على معالجتها بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا المجلس القومى للمرأة ندوة توعوية حقوق المرأة مجمع إعلام قنا مكانة المرأة رفقا بالقوارير حق التعليم مکانة المرأة والقدرة على دور المرأة فی الحیاة المرأة فی
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.