لإعلان مصر خالية من السعار بحلول عام 2030.. إجراء عمليات تعقيم لـ 110 كلاب ضالة بالغردقة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قامت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر بالتعاون مع احدي جمعيات الرفق بالحيوان بتنظيم معسكر عملى، لإجراء عمليات تعقيم للكلاب، في استجابة سريعة لبلاغات المواطنين.
يأتي ذلك لمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة وتطعيمها ضد مرض السعار فى إطار الحرص على حماية صحة الانسان والحيوان من أعراض مرض السعار.
جاء ذلك تحقيقًا لاستراتيجية الدولة وخطة التنمية المستدامة نحو إعلان مصر خالية من السعار بحلول عام 2030، بناءًا على توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضى وتعليمات رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وتكليف اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر.
حيث تم الامساك بـ 110 كلاب حره بالمنطقة الصناعية بالغردقة، وتطعيمها ضد مرض السعار وعمل عمليات تعقيم لها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسى علم البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر الطب البيطري بالبحر الأحمر الكلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة