منتخب لبنان يحقق فوزه الرابع في تصفيات كأس آسيا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
واصل منتخب لبنان لكرة القدم عروضه القوية وحقق فوزه الرابع في الدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعد تغلبه خارج أرضه على منتخب بروناي دار السلام بنتيجة 3-0، في المباراة التي أقيمت الثلاثاء على ملعب حسن بلقية الوطني ضمن الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
وبهذا الفوز، رفع منتخب لبنان رصيده إلى 13 نقطة محافظا على صدارة المجموعة، بفارق نقطتين عن منتخب اليمن الذي اكتسح بوتان (7-1).
وبعد فوز منتخب اليمن أصبحت المواجهة التي ستقام بين لبنان واليمن نهاية آذار/مارس القادم في ختام مباريات المجموعة الثانية مصيرية، حيث سيحتاج "رجال الأرز" إلى التعادل بينما يلزم اليمن الفوز لبلوغ النهائيات التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
وعزز المنتخب اللبناني أحقيته في الصدارة بعدما رفع رصيده التهديفي إلى 14 هدفا، مقابل استمرار نظافة شباكه في المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن.
وعلى الرغم من غياب الجناح حسين شكرون بسبب الإصابة، نجح الفريق في فرض إيقاعه على المباراة منذ الدقائق الأولى.
وسجّل لبنان هدفه الأول مبكرًا في الدقيقة الثالثة، بعد ضغط من حسين عز الدين في أولى مشاركاته الدولية، ليصل الكرة إلى مالك فخرو الذي استغل تقدّم الحارس وسددها من مسافة بعيدة داخل الشباك، محققًا هدفه الخامس مع المنتخب.
واضطر المنتخب إلى إجراء تبديل مبكر بعدما خرج علي قصاص بسبب إصابة في الكاحل ليحلّ خضر قدور مكانه (15).
وأتيحت للبنان فرصة مضاعفة النتيجة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء إثر لمسة يد، لكن سامي مرهج أهدرها بعد تصدي الحارس. إلا أن مرهج عاد ليعوّض بإحراز الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد عرضية متقنة من القائد محمد حيدر.
وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو لبنان ضغطهم الهجومي ليأتي الهدف الثالث عبر عمر شعبان الذي دخل بديلًا وسجل برأسه من أول لمسة بعد ركنية نفّذها المتألق محمد حيدر، الذي رفع رصيده من التمريرات الحاسمة إلى 15 تمريرة دولية.
ومن المنتظر أن يعود المنتخب إلى بيروت قبل السفر مجددا إلى الدوحة لخوض مباراة مهمة أمام منتخب السودان في 26 الشهر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العرب 2024 التي تستضيفها قطر من 1 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر.
مصطفى مطر (حارسًا)، حسين زين، خليل خميس، وليد شور (حسن فرحات 74)، محمد صفوان (محمد الحايك 59)، أحمد خير الدين، محمد حيدر، حسين عز الدين، مالك فخرو (غابريال بيطار 74)، سامي مرهج (عمر شعبان 59)، علي قصاص (خضر قدور 15).
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية لبنان لبنان كرة القدم تصفيات آسيا المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.