أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الأساتذة» ترفع الحماس في «عالمية» محترفي الجوجيتسو «عالمية أبوظبي للجوجيتسو» نقلة نوعية في مسيرة المشاركين


سجل روجر ماير، القادم من أستراليا، ظهوراً هادئاً في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو 2025، لكنه ترك انطباعاً عميق الأثر في أذهان من عرفوا قصته، فلم يكن اسمه من بين النجوم اللامعين ولم تكن الأضواء تلاحقه، لكنه أثبت منذ اللحظة التي خطا فيها إلى بساط البطولة أن الشغف لا يعرف عمراً، وأن الحضور القوي قد يسبق الشهرة.


شارك ماير في فئة الأساتذة حزام بني وزن 94 كجم، ووقف بثقة عالية وقلب حاضر وإرادة صلبة، واجه بها خصمه الروسي جاسان جمالوتدينوف، والذي كان أصغر منه بعشرين عاماً وأكثر قوة، ومع ذلك خرج ماير من النزال بابتسامة راضية، بعد أن انتهت المواجهة بفارق نقطة واحدة، وقال: «أتممت التاسعة والستين في أكتوبر الماضي، وخصمي كان في التاسعة والأربعين، ويتمتع بقوة بدنية واضحة، لكنني كنت سعيداً لأنه لم يتمكن من إسقاطي أو إنهاء النزال باستسلامي. صمدت للنهاية وخسرت بفارق نقطة، بالنسبة لي، هذا يكفي لأعتبرها تجربة ناجحة».
لم يكن وجوده في أبوظبي حدثاً عادياً بالنسبة له، فقد تحدث عن التجربة وكأنها رحلة انتظرها طويلاً، وقال: «إنها تجربة رائعة بكل تفاصيلها، والناس هنا رائعون. أحببت التنظيم الدقيق في البطولة، كما أن اللاعبين على قدرٍ عالٍ من الاحترافية، فهم أقوياء أثناء النزال ودودون بعد النزال، وهذا أمر يترك أثراً جميلاً. لقد استمتعت فعلاً بوجودي في أبوظبي».
بدأت رحلة ماير مع الجوجيتسو مع تقدمه في العمر، بعد تقاعده، حيث أمضى 35 عاماً يعمل شرطياً بدوام كامل، وقال: «عملي كان يأخذ كل وقتي، ولا يترك لي فرصة للتدريب. بعد التقاعد منذ عشر سنوات بدأت ممارسة الجوجيتسو، وصرت أذهب للتدريب يومياً تقريباً».
يسكن ماير بالقرب من وولونغونغ جنوب سيدني، وكانت علاقته بالفنون القتالية قديمة بدأت في سن العاشرة، لكنه يؤكد أن الجوجيتسو هي الرياضة المفضلة لديه، وقال: «الجوجيتسو رياضة قوية ترضي تطلعاتي، وفي الوقت نفسه تعتمد كثيراً على الذكاء والمهارة الذهنية».
لعلّ روجر ماير ليس شخصاً يسعى إلى حصد الميداليات، بل إنساناً وجد في الجوجيتسو وسيلة تحافظ على لياقته البدنية وتمنحه الدافع للاستمرار رغم تقدم العمر.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجو جيتسو بطولة أبوظبي العالمية للجو جيتسو أبوظبي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • بدأت بلعب عيال.. القبض على طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله