الإطاري وزير الكهرباء..تواقيع عقود وبلد بلا كهرباء
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 20 نونبر 2025 - 10:14 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن وزير الكهرباء زياد علي فاضل، امس الأربعاء، توقيع تعاقدات استراتيجية لإنتاج نحو 48 الف ميغاواط مع شركات جنرال إلكتريك وسيمنس وشنغهاي. وقال فاضل خلال مراسم إطلاق العمل التنفيذي في مشروع محطة كهرباء اليوسفية الحرارية بحسب بيان : “أطلقنا اليوم الأعمال التنفيذية لمحطة كهرباء اليوسفية الحرارية (1400) ميغاواط بعد تأخر دام 35 عاماً (1990) .
”.وأضاف: “ورثنـا قطاعاً كهربائياً متهالكاً بمشاريع متوقفة وتخصيصات شحيحة وغياب شبه كامل للرؤية الواضحة لإدارة هذا القطاع الحيوي وخلال (3) سنوات فقط، تمكّنا من إيقاف التراجع ووضع خارطة عمل مدروسة لاستيعاب الطلب المتزايد على الطاقة, وبفضل الرؤية الواضحة وتوفر التخصيصات“.وأشار إلى، أنه “يجري الآن تنفيذ عشرات المشاريع في عموم المحافظات بطاقة تتجاوز (15) ألف ميغاواط، وستدخل هذه المشاريع الخدمة تباعاً في الفترة القريبة ولأول مرة في تاريخ العراق، نجحت الحكومة في تنفيذ مشاريع الدورة المركبة التي كانت حبيسة الأدراج لسنوات، ما أتاح إنتاج طاقة إضافية من دون وقود وتقليل الاعتماد على الغاز المستورد وتوفير ما يقارب 4 مليارات دولار للخزينة“.وأوضح، أن “الحكومة وضعت رؤية دقيقة تمتد حتى عام 2030، ووقعنا تعاقدات استراتيجية لإنتاج نحو 48 الف ميغاواط مع جنرال إلكتريك، وسيمنس، وشنغهاي والحكومة تبنت مشاريع الطاقات المتجددة، ومنها محطة شمس البصرة مع شركة توتال التي تضم مليوني لوح شمسي، إلى جانب مشاريع في كربلاء وبابل“.وأكد، أن “الطاقة الإنتاجية للكهرباء ارتفعت من نحو 19 ألف ميغاواط عند تسلمنا الوزارة إلى أكثر من 28 ألف ميغاواط اليوم، بزيادة تقارب 50%
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.