العملات الآسيوية تستقر بعد هبوط حاد.. والدولار يرتفع مع تراجع رهانات خفض الفائدة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
استقرت معظم العملات الآسيوية خلال تعاملات اليوم، الخميس، بعد تكبّدها خسائر حادة في الجلسة السابقة، عقب صعود قوي للدولار الأمريكي بدعم من محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي قلّص توقعات خفض الفائدة في ديسمبر المقبل.
وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي في أكتوبر انقساماً واضحاً بين صانعي السياسة النقدية؛ إذ استبعد "عدد كبير" منهم خفض الفائدة في ديسمبر، بينما رأى "عدد آخر" أن الخفض لا يزال وارداً.
وعمق هذا التباين الغموض المحيط بتوقعات الاقتصاد الأميركي ودفع المتعاملين إلى تقليص رهانات التيسير النقدي.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية—بنحو 0.7%، في إشارة إلى أن الأسواق بدأت تُسعّر ميلاً أكثر تشدداً من جانب بنك الفيدرالي.
وواصل الين الياباني خسائره ليهبط إلى أدنى مستوى في عشرة أشهر، وسط مخاوف متزايدة بشأن المسار المالي لليابان، في وقت لم تُظهر فيه السلطات أي إشارات على تدخل وشيك لدعم العملة.
وارتفع الدولار أمام الوون الكوري USD/KRW بنحو 0.1% بعد صعود 0.5% في جلسة الأربعاء؛ كما صعد الدولار/الدولار السنغافوري USD/SGD بنسبة 0.1%.
وسجل الدولار/الروبية الهندية USD/INR ارتفاعاً بنحو 0.2% وتعافى الدولار الأسترالي AUD/USD بشكل طفيف بعد تراجعه 0.5% أمس.
فيما تحرك اليوان الصيني في نطاق محدود، مع ارتفاع طفيف الدولار/اليوان USD/CNY بنسبة 0.1%، بينما بقي اليوان الخارجي USD/CNH مستقراً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خسائر حادة بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.